تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

مكتوب شاهرخ به سلطان مراد خان ثانى

بجناب سلطان اعظم ، مولى الملوك فى العالم ، قاتل الكفرة و قامع الفجرة ، المجاهد فى سبيل اللّه بصدق النية و كمال الاعتقاد ، قطبا للملك و الدين ، سلطان مراد ، زاد اللّه تعالى اعوام حياته و قرن بالسعادة ايام اوقاته ، فنون مدحات محبت‌آميز و انواع دعوات شوق انگيز اتحاف و اهدا مىرود .
سلام كالطاف الا له الممجد * سلام كاخلاق النبى المؤيد
سلامى چو عقل مجرد شريف * سلامى چو نفس مقدس لطيف
شرح « 1 » قصاراى قصص مصادقت و انهاى انتهاى احوال مخالصت ، چون از آن حد متجاوز است كه بواسطهء واسط خوشخرام
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ »
« 2 » پيرامون وصف آن توان گشت ، لاجرم باختصار اكتفا مىافتد . اين صحيفة المودة و المحبة ، اواخر شوال ، رقمزدهء نقوش مصادقت و ولامى گردد . چون پيوسته اخبار سائرهء جهانگيرى و كشورگشائى اعلى حضرت سلطنت مآبى خلافت پناهى خلد اللّه تعالى خلافته و سلطانه ، كه منشى ديوان
« جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ »
« 3 » منشور خلافت روى زمين بنام جلالت آيين آن جمشيد تخت و فريدون نگين موشح ساخته ، بدان جناب ارسال مىرود و آثار مساعى جميله و غزوات وصيت مآثر و فتوحات آن جناب كه رفعت منزلت مجاهدان و علوشأن غازيان بنص كتاب و سنت نبوى محقق و مقرر گشته كه در بيان آن احتياج تكلفات حجت و برهان نيست ،
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ »
« 4 » بدين طرف مهدى
هامش
( 1 ) - متن : در شرح ( 2 ) - سورة لقمان 26 ( 3 ) - سورة الانعام 165 ( 4 ) - سورة الصف 4