تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

« فتح نامهء آذربايجان كرت دوم از منشآت صاحب اعظم افتخار الاعيان خواجه شرف الملة و الدين خسرو على اللّه شأنه »

يورش دوم شاهرخ چنان كه گذشت در سال 832 صورت گرفت و هر چند اسكندر و جهانشاه پس از مقاومتى شديد از وى شكست خوردند . ولى چون كسى از شاهزادگان تيمورى از ترس اسكندر جرأت نكرد در آذربايجان بماند شاهرخ نوميد برگشت و ظريفى در حق وى گفت :
سكندر لشكر شه را زد و جست * شه ما مملكت بگرفت و بگريخت
( رجوع شود بتذكرهء دولتشاه سمرقندى ) بسم اللّه الرحمن الرحيم
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ . . .
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » . شاهرخ بهادر سوزميز الحمد للّه الفتاح بلاتعب ، المناح بلاطلب ، هو مفتح الابواب و مسبب الاسباب ، الذى يؤتى ملكه من يشاء بوفور رحمته و ينزع عمن يشاء بكمال صولته و قدرته . العزة الذى ذلت له اعناق الجبابرة و الرقاب و فى بيداء ملكوته عقول ذوى الالباب .
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 2 » و الصلاة و السلام على رسوله و نبيه محمد الذى نطق بالحق و الصواب و على آله و اصحابه خير آل و اكرم اصحاب . و بعد
افراختيم در همه عالم لواى فتح * و انداختيم در همه دنيا صداى فتح
از فيض كردگار بما مىرسد ز غيب * گاهى نويد نصرت و گاهى نداى فتح
محمد صوفى ترخان و محمد درويش و سادات و قضات و ائمه و موالى و اصول و صواحب و اعيان و اكابر و اشراف اهالى دار السلطنهء هرات ، احسن اللّه احوالهم ، بدانند
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران 25 ( 2 ) - سورة الرعد 39