تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
و بلاد ببلاد برسم دست گردانى و شيطنت و نامسلمانى بمعسكر نصرت مقر ما ايصال نموده‌اند . با وجود اين باز اعلام مىرود كه اگر درشتى كلمات را بهانهء غوغا مىسازند ابتدا نيز سخنان عنف آميز از آن جانب بود و اگر تأخير جواب اين نامه را مىگويند اگر مىرسيد چرا غفلت مىكرديم . اگر تملق ملاحظه مىكنند هرگز سلاطين شامخ - البنيان ، غفرهم اللّه ، تضرع بجز درگاه احديت نكرده‌اند و نمىكنند و كلمهء طيبهء « ما شاء اللّه كان و ما لم يشاء لم يكن » را نصب العين خود ساخته بعد از مشاوره بدينداران بىغرض و وكلاء صاحب عرض ، توكلنا على [ رب السموات و الارض ] « 1 » گويان ، روى بر دفع دشمنان اهل ايمان مىگمارند و چون حكايت از تطويل قيل و قال گذشته بستن راه بهانه جويان محال است . اختيار سلم و حرب را با ثواب و عقاب هر كه از جانبين مهيج صرصر فتنه بوده به او حواله كرديم و كفى باللّه شهيدا بيننا و بينكم و رزقنا اللّه و اياكم خير ما قدره .
« حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
« 2 »
نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ »
« 3 » و السلام « 4 » .
هامش
( 1 ) - فريدون بيك : رب السماء ( 2 ) - سورهء آل عمران 167 ( 3 ) - سورهء انفال 42 ( 4 ) - منشآت فريدون بيك 135 - 135 ج اول و منشآت حيدر ايواغلى
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 120 | عبد الحسين نوائى