تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
سيواس « 1 » و ملاطيه و البستان و غير ذلك بر قرار تعلق بدان جناب دارد و ما و كسان ما در آن ولايت مدخل نسازيم « 2 » . ايشان نيز جمعى نوكران كه بقلعهء كماخ درآورده‌اند بيرون كنند و عهد و سوگند مصالحه برين موجب مقرر دانند . چه قاعدهء صلح و صداقت در ميان ملوك و سلاطين رسمى معهود و طريقى مألوف است و همواره اساس جهاندارى بدعايم مصالحت و موافقت مؤكد و مستحكم داشته‌اند و چون از جانبين شرايط اصلاح ذات البين بدين دقايق كه ذكر رفت رسوخ يابد سواد عهدنامه‌ها بمكهء شريفه شرفها اللّه و عظمها بفرستيم « 3 » و بر در كعبهء معظمه عظمها اللّه تعالى درآويزند تا بر وفق
« فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »
« 4 » هر كه بنوعى « 5 » نقض عهد كند و خلاف ميثاق نمايد مستوجب عذاب ابدى و عقاب سرمدى گردد و هر صاحب نصرت كه بوفاى عهد قيام نمايد مستأهل اجر جزيل شود
« وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ »
« 6 » . هذا ما اردنا ايضاحه
« حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
« 7 » .
نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
« 8 »
.
نرجوا
غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ »
و بدين مصلحت دارندهء مكتوب حاجى بايزيد مصحوب احمد و سنقور فرستاده شد و الحمد للّه وحده [ و الصلواة على سيدنا ] « 9 » محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما « 10 »
هامش
( 1 ) - ايضا در منشآت ايواغلى نيست ( 2 ) - فريدون بيك : كسان ما را در آن ولايت مدخل سازند ( 3 ) - ايواغلى : زاده اللّه شرفا و تعظيما ( 4 ) - سورهء فتح 10 ( 5 ) - ايواغلى : بنوعى قصد نقض عهد ( 6 ) - سورهء يوسف 66 ( 7 ) - سورهء آل عمران 167 ( 8 ) - سورهء انفال 42 ( 9 ) - ايواغلى ؛ و صلى اللّه على سيدنا و نبينا ( 10 ) - منشآت فريدون بيك ص 134 132 ج اول و منشآت حيدر ايواغلى