تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الشّراب « 1 » في السلطنة « 2 » ، بحكم « العرق دسّاس » ، الأمر إلى أسماع « فاسليوس » . فاحتال حتّى دعا « بهادر أغرلو » أمير الإصطبل ، و « علي بهادر » إلى بيته ، ثمّ قيدهما ، وبعث بالموكّلين على باب السلطان ووالدته ، ثم زجّ بالسلطان وأقاربه الأقربين في إحدى القلاع ، وسمل عين أمير « الأخور » ، وقتل « علي بهادر » ، وكان / كلّ من يعتنق الدّين المسيحيّ من أتباع السلطان يحظى بالأمان ، بينما كان الباقون يعانون من النكال والعقال . فألهم الله - تعالى - « صاين خان » أن يرسل جيشا ضخما لإنقاذ السلطان « عزّ الدين » ، وتصادف أن تجمّدت الأرض وظهر الجليد في [ شتاء ] « 3 » تلك السّنة وتجمد نهر « الدّوناب » ، فتيسّر بذلك عبور الجيش كلية ، وتمّ له إخراج السلطان من الحبس ، وتوجّهوا لخدمة « بركة » ، فلما لحق السلطان بالخدمة ، بذل له « بركة » من الإكرام واللطف أنواعا شتّى ، وأقطعة ولاية « سولخاد » و « سوتاق » . غير أنّ أصحاب الأغراض أبلغوا والدة السلطان بأنه قد نكب في الطّريق ، فاستولى عليها الجزع وألقت بنفسها من القلعة ، فهلكت . ولمّا سمع السلطان بما حدث لأمّه وبوقوع ابنته وأخته أسيرتين بيد « فاسليوس » أصابه الاكتئاب ، غير أنه لبث ينتظر « الفرج بعد الشّدة » . وسوف نسوق خاتمة القصة في موضعها .
هامش
( 1 ) في الأصل : شرابسالار . ( 2 ) « وكان على دين عيسى عليه السلام » . ( أ . ع ، 638 ) . ( 3 ) إضافة من أ . ع ، 639 .