تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

ذكر فرار السلطان عز الدين منهزما نحو « فاسليوس »

حين رجع السلطان « عزّ الدين » من حضرة [ الخان ] ، واستراح مدّة من تحمّل مشقّة الأسفار ، استشار الصّاحب « فخر الدين » قائلا : لئن كان قد حدث اتصّال مع السلطان ركن الدين - وهو أخي من صلبي - [ وتحوّل النزاع والخلاف في ظاهر الأمر إلى مودّة ] « 1 » إلا أن الانفعال قد استبدّ بي من جرّاء احتيال « معين الدين پروانه » : فإذا عقدنا العزم على التوجّه مرّة أخرى إلى خدمة [ الخان ] على سبيل الاحتياط ودفع كيد الأضداد لكان ذلك أمرا ينطوى على منافع جمّة فاستصوب الصّاحب « فخر الدين » هذا الرّأي ، وتمّ إعداد الهدايا والتّقدمات ، ثم إنّهم تقدّموا في الطّريق حتى وصلوا بدهليز السلطنة إلى مرحلة « روزبه » فنصبوا الدّهليز هناك ، وقد نهض السلطان بناء على اختيار [ المنجمين ] « 2 » . ولما لحق السلطان « ركن الدين » و « پروانه » وجند المغل « بآقسرا » وعلم أن قدومهم إنّما هو على وجه العداء ، أرسل الصاحب « فخر الدين » لاستقبالهم ، والاستعلام عن الحال وتدارك القضية ، واستعدّ للفرار منهزما « 3 » ، ولبث ينتظر ما يحدث . فسمع أنّ الصّاحب « فخر الدين » حين لحق بهم أسندوا إليه الوزارة ، وأنّ المغل مصممون على إبطال حشاشة السلطنة ، وأنهم قد اقتربوا . فعزم [ السلطان عزّ الدين ] على التوجّه إلى « أنطالية » مع قومه وعياله . وبعد يومين حين وصل جند المغل والسلطان « ركن الدين » استولوا على ما
هامش
( 1 ) زيادة من أ . ع 636 . ( 2 ) إضافة من أ . ع ، أيضا . ( 3 ) قارن أ . ع ، أيضا .
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 359 | مؤلف مجهول