تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
النّاحية ، وتشرّف القاضي محيي / الدين بالمثول بين يدي [ الخان ] وهو يحمل معه التّحف ومفاتيح دمشق [ وطلب قائدا لحامية المدينة ] ، ندب الخان « علاء الدين كازي » من البلاط لتلك المهمّة . ولما أذعنت ديار الشام وسلّمت بسيف الفاتح نصب الخان [ كيتبوقا نوين ] « 1 » ومعه خمسة آلاف فارس لحفظها وحمايتها ، بينما ثنى هو عنان الفتح صوب « آذربايجان » ، واسترد الأمر الملكي والعملة من « عزّ الدين » ، وأعطاهما للسلطان « ركن الدين » وبالغ في استمالته وسمح لهما بالعودة ، فاتّجها في سعادة وحبور إلى ملكهما الموروث ، وجلسا على سرير السّرور . وفي تلك الأثناء توفّي « الصّاحب الطّغرائي » فجعل السلطان عزّ الدين الوزارة بعده باسم « فخر الدين عليّ » النائب ، ومنحه الخلعة ودواة الحكم ومنصب الوزارة . وأرسل [ الخان ] « 2 » أمرا بإسناد وزارة السلطان « ركن الدين » باسم « پروانه » ، كما ندب ملك الأمراء والصدور « تاج الدين المعتّز ابن القاضي محيي الدين الخوارزمي » لضبط أموال الخاصّ وحفظها . وكادت القلوب المضطربة تستقّر ، لكن أشرار اللّئام والمفسدين من مرتكبي الآثام أدخلوا في روع « پروانه » ما حمل « أليجاق » على أن يكتب إلى خدمة [ الإيلخان ] « 3 » شكاوى من السلطان « عزّ الدين » لأنه قد مال إلى المصريين ، وأنّه يرسل إليهم الرّسل دائما من طريق البحر « 4 » ، فلو أنّ الخان سمح لتمّ استدراك
هامش
( 1 ) كذا في أ . ع ، 633 ، وفي الأصل بوغا . ( 2 ) بياض في الأصل والأوامر العلائية ، 633 . ( 3 ) بياض في الأصل والأوامر العلائية ، 635 . ( 4 ) كذا في أ . ع 635 : دريا ، وفي الأصل : ديار .