قلج ارسلان بن سليمان بن قتلمش بن اسرائيل بن سلجوق سايه نينداخته است انّ راية الاسلام لم تظلّ على سلطان أحسن دينا و اصدق يقينا و اوسع علما و اغنى غنا و اعظم قدرا و افخم ذكرا و امدّ باعا و اشدّ امتناعا و اجلّ جلالة و اكمل عدّة و آلة و ارفع ملكا و سلطانا و اروع سيفا و سنانا و احمى للاسلام و ذويه و انفى للشرك و منتحليه اكتسابا و وراثة منه شان او در عظمت بجاى رسيده بود كه ملوك امصار از مومن و كفّار از اقصاء ابخاز تا انحاء حجاز و اوايل باشقرد و منتهاء و لاشكرد و صحارى قفجاق تا برارى عراق سيّما ملوك شام خود را غلام داو مىشمردند و خطبه و سكّه بنام او مىكردند
رأوا طوعه حتما و فرضا [ و لازما ] * و اخلاصه « a » فى الدّين و الملك واجبا « * »
نفسى داشت از وابل طهارت نضارتيافته و عدلى چون چشمهء خور بر آفاق جهان يكسر تافته در وجوه خزانه تفحّص و تدنّق فرمودى و از طرفى افراط و تفريط در انفاق خزاين محابات نمودى اما در مراعات اضياف و رسولان اطراف دريا موّاج و سحاب ثجّاج بودى بر كمينه بادرهء كه از بزرگتر سرلشكر حاصل شدى عتاب بل عذاب بليغ فرمودى و بودى كه درخت وجودشان را كأعجاز نخل منقعر بفأس بأس و توبيخ از بيخ بركندى و حكم «
b
»
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
«
c
» بريشان راندى لا جرم بوجه تطبّع امانت در ذات نوّاب جهات طباع
هامش
a. و اخلاصاPbCp . Kor . 54 , 20 .cKor . 32 , 21 .* الاوامر العلائيه ص 224