ومُقَطِّعَةُ الأَسحَارِ ، والسُّحُورِ : الأرنبُ ؛ كأنَّها تُقَطِّعُ سَحْرَها أَو سَحْرَ طالِبِها من شدَّةِ العدوِ ، كمَا قالوا لها : مُقَطِّعَةُ النِّياطِ ومُقَطِّعَةُ القُلوبِ ، ويُروَى بفَتْحِ الطَّاءِ ، وهو على التَّفاؤُلِ ؛ أَي سَحْرُها ونِيَاطُهَا مُنْقَطِعٌ .
وعَلَا سَوَادَهُ سَحَرٌ ، كسَبَبٍ : بَيَاضٌ .
وأخَذَ بِسَحَرِهِ ، أي طَرَفِهِ .
وبلَغ سَحَرَ الأَرضِ وأَسْحَارَهَا :
طَرَفَها وأَوَاخِرَها ؛ استِعارةٌ من أَسْحَارِ اللَّيالي .
وسَحَرَهُ : خَدَعَهُ . .
و - عَنْهُ : تَبَاعَدَ . .
و - عن كَذَا : صَرَفَهُ . .
و - بالشّيءِ : علَّلَهُ وأَلهَاهُ به ، كسَحَّرَهُ تَسْحِيراً ؛ قال « 1 » :
ونُسْحَرُ بالطَّعَامِ وبِالشَّرَابِ
وسَحِرَ الرَّجُلُ ، كسَمِع : بَكَّرَ .
وطَعَامٌ مَسْحُورٌ : مُفْسَدٌ .
ومَكانٌ مَسْحُورٌ : أَفسدَتْهُ كَثرةُ المَطَرِ ، أَو لا خيرَ فيهِ لقلَّةِ كَلَئِهِ .
وأَرضٌ مَسْحُورَةٌ : لا تُنْبِتُ .
وما لَهُ عندَ اللَّهِ سُحْرَةٌ ، كغُرْفَةٍ : خَيْرٌ وخَلَاقٌ ؛ قال :
ومَا لَكَ عندَ اللَّهِ يَا عَمْرُو سُحْرَةٌ * وَأَنْتَ نَشٍ بالفَاضِحَاتِ الغَوَائلِ « 2 »
وشَيءٌ مُسَحَّرٌ ، كمُظَفَّرٍ : مُجَوَّفٌ .
ولعبَ الصِّبيانُ بالسَّحَّارَةِ : وهي لُعبةٌ فيهَا خَيطٌ يَخْرُجُ من جانبٍ على لونٍ ومن جانبٍ على لونٍ .
وأَرضٌ سَاحِرَةُ [ السَّرَاب ] « 3 » : يُخَيَّلُ لمَنْ رآها أنَّ ما فيها يرتَفِعُ وينْخَفِضُ لتَرَيُّعِ سَرَابِها .
والسَّوْحَرُ ، كجَوْهَرٍ : شَجَرُ الخِلافِ والصَّفْصَافِ .
والإَسْحَارُّ ، والإَسْحَارَّةُ ، بالكسرِ
هامش
( 1 ) وهو امرؤ القيس ، ديوانه : 54 ، وصدره :أرانا مُوضِعِينَ لأَمرِ غَيْبٍ( 2 ) لم نعثر إلَّا على عجزه في التّاج ( ن ش ي ) وقد نسبه إلى شوال بن نعيم .
( 3 ) في النّسخ : الشّراب ، وفي التّاج : التّراب ، والمثبت لاقتضاء المعنى والموافقة للأساس .