أَنواعها « 1 » .
واسْتَعَارَ سَهْماً من كِنانَتِهِ : أَخذَهُ منها .
وأَرَى الدَّهرَ يَسْتَعِيرنِي شَبَابِي : يأْخذهُ منِّي ، ويروَى : « ثِيَابي » عن اللّحيانيّ قال :
يقولهُ الرَّجُلُ إذا كَبُرَ وخَشيَ المَوتَ « 2 » .
واسْتَعْوَرَ الرَّجُلُ : انْفَرَدَ .
ومُسْتَعِيرُ الحُسْنِ : طائرٌ .
والعُوَّارُ ، كتُفَّاحٍ : الخطَّاف ، أَو ضَربٌ منه أَسود طويل الجناحين . .
و - : شَجَرَةٌ تَنْبُتُ نَبْتَةَ شَجَرَة الحَنْظَلِ في أَجْوَافِ الشَّجَرِ الكِبَارِ .
وعَوَارَةُ ، كسَحَابَة : ماءٌ بشاطئِ الجَريبِ لفزارةَ .
ودِجلَةُ العَوْرَاء : دِجلَةُ البَصرَة .
وعُوَيْرٌ ، كزُبَيْرٌ : موضعٌ .
وكُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ ، مصغَّرين : جبلان في البحرِ بَيْنَ البصرةِ وعمان ، يشفقون على السُّفنِ منهما .
والعَوِيرُ ، كأَمِيرٍ : قريةٌ بالشَّامِ بين حَلَبَ وتَدْمُر .
وعَوْرَتَا ، كسَبَنْتَي : اسمٌ عبرانيّ لبليدةٍ بنواحي نابُلُسَ ، وموضعُ ذِكرها « ع ر ت » لأَنَّ تاءها أَصليَّة لا زائدة فوزنها « فَوْعَلَى » لا « فَعْلَتَى » وغلط الفيروزآباديّ فذَكَرها هنا ، وقد مَرَّ ذِكرهَا هناك .
والأَعورُ : لقبٌ لجماعةٍ أَشهرهم :
الحارثُ بنُ عبد اللَّه الهمدانيّ صاحب علي عليه السلام .
وعُورَانُ قَيْس : خمسةٌ من شُعرائِهِم وهم : الرَّاعي ، والشَّمَّاخُ ، وتميمُ بن أُ بَيٍّ ، وحميدُ بنُ ثَوْرٍ ، وابنُ أَحمَرَ .
الكتاب
« يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ » « 3 » أَي ذات عَوْرَة ، وهي الخَلَلُ
هامش
( 1 ) كذا في النّسخ ، وفي التّاج : وتَعَاوَرَتِ الرِّيَاحُ رَسْمَ الدَّارِ حَتَّى عَفَتْه أَي تَواظَبَتْ عليه ؛ قاله اللَّيْثُ . وهو من مجازِ المجاز . قال الأَزهريّ : وهذا غلط ومعنى تَعَاوَرَتِ الرِّياحُ رَسْمَ الدَّارِ أَي تَدَاوَلَتْه فمَرَّةً تَهُبّ جَنُوباً ومَرّةً شَمَالًا ومرَّة قَبُولًا ومَرّة دَبُوراً .
( 2 ) عنه في اللّسان والتّاج .
( 3 ) الأحزاب : 13 .