بَنِي عَامِرٍ ، وقومٌ يقولون : نُسب إلى حَضْرَمِيّ بنِ عَامِرٍ ، وآخرون يقولون نُسب إلى عبدِ اللَّه بنِ عامرِ بنِ كُرَيز ، وكلّ ذلك ظنٌّ وترجيمٌ « 1 » .
وقال أبو محمد البطليوسي في شرحِ أَدب الكاتب : بُسْتَان ابنِ مَعْمَرٍ غير بُسْتَان ابنِ عَامِرٍ وليس أحدهما الآخر فأَمَّا بُسْتان ابنِ مَعْمَرٍ فهو الَّذي يُعرف ببَطْنِ نَخْلَةَ ، وابنُ مَعْمَرٍ هو عمرو « 2 » بن عبيد اللَّه بنِ مَعْمَر التَّيميّ ، وأَما بُسْتان ابنِ عَامِرٍ فهو موضعٌ آخر قريب من الجحفةِ ، وابنُ عَامِرٍ هذا هو عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيز ، استعمله عثمان على البصرةِ ، وكان لا يعالج أَرضاً إلَّا أَنبَطَ منها الماء « 3 » . انتهى .
وقد تبيَّنَ بذلك كلّه أَنّ قول الفيروزآبادي : ولا تقل بُسْتَان ابنِ مَعْمَرٍ ، خطأٌ واضحٌ وغلطٌ فاضحٌ .
وعُمَيْرٌ كزُبَيْرٍ ، وعُوَيْمِرٌ كجُوَيْبِرٍ ، وعِمْرَانُ كسِرْحَانَ ، ومَعْمَرٌ كمَعْهَدٍ ، ومُعَمَّرٌ كمُحَمَّدٍ ، وعَمَّارٌ كعَبَّاسٍ ، وعُمَارَةُ كسُلَافَة ، وعَمَّارَةُ كعَبَّاسَةَ ، وعِمَارَةُ كعِصَابَة ، وعمْرَوَيْه كسِيبَوَيْهِ « 4 » ، ومُعَيْمِرٌ كمُهَيْمِنٍ : أَسماءٌ .
ويَعْمَرُ ، كيَسْمَع بالمثنَّاةِ التَّحتيَّةِ : بَطْنٌ من كِنانِةَ إليه ينسب اليَعْمَرِيُّون .
وبالمثنَّاةِ الفوقيَّةِ : قبيلةٌ من البَرْبَرِ ، منها : عليّ بنُ محمَّد التَّعْمَرِيّ ، عن أَبي حيَّان .
والعَمْرِيَّةُ : أَصحابُ عَمْرِو بنِ عُبَيْدٍ من المعتزلةِ .
وعَمِيرَةُ ، كسَفِينَة : بَطْنٌ من رَبيعةَ ، وهو عَمِيرَةُ بنُ أَسدِ بنِ رَبيعةَ بنِ نَزَارٍ .
الكتاب
« ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا
مَساجِدَ اللَّهِ » الآية « 5 » ما صحَّ لهم وما
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 : 414 .
( 2 ) في المصدر : عامر . وعنه في معجم البلدان :
عمر .
( 3 ) الاقتضاب في شرح أدب الكتّاب : 226 .
( 4 ) كذا في النّسخ ، والمعروف : عَمْرَوَيه ، بالفتح .
( 5 ) التوبة : 17 .