المالِ .
وسمَّى أبو عُبَيدَةَ كتابهُ فيما جَرَى بَيْنَ فَحْلَيْ مُضَرَ أَي جرير والفرزدق وبين الشعراء كتاب المُعَاقَرَات ، أَي المُهاجاة .
وكَلأٌ عَقَارٌ ، كسَحَابٍ وتُفَّاحٍ : يَعْقِرُ الماشيةَ .
والبُهْمَي عُقْرُ الكلأ ، وعَقَارهُ - كقُفْلٍ وسَحَابٍ - أَي خِيار ما يُرعَى من نباتِ الأَرضِ ويُعْتَمَدُ عليه بمنزلة عُقْر الدَّارِ وعَقَار المتاعِ ، ومنه : هذا البيتُ عُقْرُ القصيدة ، أَي أحسنها . .
وهذه الأَبيات عَقَار هذه القصيدة ، أَي خِيارها .
ورَجَعَت الحربُ إلى عُقْرٍ - كقُفْلٍ - أَي فَتَرَت قال :
وَرَدَّ حُرُوباً قَدْ لَقِحْنَ إلى عُقْرِ « 1 »
ولَقِحَت النَّاقةُ عن عُقْر ، أَي بعد حيالٍ .
وكانت زَورة فلانٍ بيضة العُقْرِ ، أَي مرَّة واحدة .
وفلانٌ بيضةُ العُقْرِ ، إذا كان لا غناء عندهُ ، أَو كان أَبتر لا يولد لهُ .
والعَقِيرَةُ : مُنتَهَى الصَّوْتِ .
ورَفَعَ عَقِيرَتَهُ ، إذا صَوَّتَ بأَعلَى صَوْته ، وأَصلهُ : أَنَّ رجلًا قُطِعَت أحد رجليهِ فَرَفَعها ووَ ضَعَها على الاخرَى ثمَّ صَرَخَ بأرفع صوتِهُ ، فقالوا : رَفَعَ عَقِيرَتَهُ .
وما رَأيتُ كاليَوْمِ عَقِيرَةً وَسْطَ قَومٍ ، أَي رجلًا شريفاً مقتولًا .
وعَاقَرَهُ : لازَمهُ ، وسابَّهُ ، وهَاجَاهُ ونافَرَهُ .
واسْتَعْقَرَ الذِّئبُ : رَفَعَ صَوْتَهُ بالتَّطريبِ في العَواءِ ، أَو عَوَى يَطْلُبُ شيئاً يَفْرِسُهُ .
وجَمَلٌ أَعْقَرُ : تَهَضَّمَت أَنيابُهُ .
وتَعَقَّرَ النَّباتُ : طالَ . .
و - الغيثُ : دامَ . .
و - شحمُ النَّاقَةِ : امتلأَ واكتنزَ في كلِّ عضو منها .
هامش
( 1 ) عجز بيت من قصيدة طويلة لذي الرّمة يمدح بلالًا بن أَبي بردة الأشعري ، والعجز في شرح ديوانه : 46 ، وصدره .فَشَدَّ إِصارَ الدّين أَيامَ أذْرُحٍ