حالًا وأَقلّ مالًا ؟ ! أَو ما بلغ أُولئك الَّذين من قبلهم عُشر ما آتينا هؤلاء الَّذين هم أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله من البيّناتِ والهدى ثمَّ أَنكرنا على أُولئك تكذيبهم فكيف لا ننكر على هؤلاء ؟ ! .
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
الْأَقْرَبِينَ » « 1 » هم بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ وبنو عبدِ منافٍ .
« وَإِذَا الْعِشارُ
عُطِّلَتْ » « 2 » جمعُ عُشَرَاءَ كنُفَسَاءَ ، وهي النَّاقةُ الَّتي وضعت لتمامِ السَّنةِ ، وهي أَنفسُ ما يكون عند أَهلها ، وتَعطِيلُها تركهم لها مُهمَلَة مُسَيَّبَة بلا راعٍ ، أَو تعطيلهم لها عن الصّرِّ والحلبِ ، أَو هي السّحابُ عطِّلت عن المطرِ ، وأَنكرهُ الأَزهريّ .
الأثر
( النِّسَاء لا يُعْشَرْنَ ولا يُحْشَرْنَ ) « 3 »
أي لا يُؤخَذ عُشر أَموالِهنَّ أَو حَلْيِهنَّ ، ولا يُحشرن إلى المصدّق ولكن تؤخذ منهن الصّدقة بمواضعهنّ أَو لا يُحشرن إلى المغازي .
و
منه : ( أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَن لا يُعشَرُوا ولا يُحْشَرُوا ) « 4 »
أَي لا يؤخذ عُشْر أَموالِهِم ولا يكلّفوا الخروج إلى البُعُوثِ .
( لَو بَلَغَ ابنُ عَبَّاس أَسنَانَنَا ما عَاشَرَهُ فِينَا أَحَد ) « 5 »
أَي لو كان في السِّنِّ مِثلَنا ما بَلَغَ أَحد منَّا عُشْرَ عِلمِهِ .
( وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ) « 6 »
أَي الزَّوج ، أَي تكفرن إحسانهُ وتجحدنهُ .
( تِسعَةُ أَعْشِرَاء الرِّزقِ في التِّجَارَةِ ) « 7 »
جمعُ عَشِيرٍ بمعنى العُشْر - بالضَّمِّ - وهو الجزء من العَشَرَةُ كصَدِيقٍ وأَصدِقَاء .
هامش
( 1 ) الشّعراء : 214 .
( 2 ) التّكوير : 4 .
( 3 ) الفائق 2 : 432 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 96 ، النّهاية 3 : 240 .
( 4 ) غريب الحديث لابن قتيبة 1 : 147 ، الفائق 2 : 433 ، النهاية 3 : 239 .
( 5 ) فضائل الصّحابة لابن حنبل 2 : 847 / 1562 ، غريب الحديث للحربيّ 1 : 156 ، النّهاية 3 : 240 .
( 6 ) غريب الحديث للخطّابيّ 1 : 156 ، الفائق 2 : 432 ، النهاية 3 : 240 .
( 7 ) غريب الحديث للهرويّ 1 : 180 ، الفائق 2 : 147 ، النّهاية 1 : 433 .