( مَا عَرَّنَا بِكَ أَيّها الشَّيخ ؟ ) « 1 »
ما جاءنا بكَ .
( لمَا يَعْرُرُكَ مِنَ الأُمُورِ ) « 2 »
يَعْرُوكَ ويَنُوبُكَ من حوائجِ النَّاسِ ، وحقُّهُ الإِدغامُ ففَكَّهُ وبابه الشِّعر . وقال أَبو عبيد : أَراهُ :
لمَا يعروك « 3 » ، يعني أَنَّه من تحريفِ النَّقَلةِ .
( كَانَ إذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ) « 4 »
أَي استَيْقَظَ وَهَبَّ من نومِهِ ذاكراً للَّهتعالى .
( إذَا اسْتَعَرَّ عَلَيكُم شَيْءٌ مِنَ النِّعَمِ ) « 5 »
نَدَّ واستَعْصَى ، من العرَارَةِ وهي الشِّدَّةُ .
( كُنتُ عَرِيراً بَينَ أَظْهُرِهِمْ ) « 6 »
نزيلًا فيهم ولست منهم .
( بِتنَا بِعُرْعُرَةِ الجَبَلِ ) « 7 »
قُلَّتهُ وأَعلاهُ .
( ليسَ لَهَا مِعْرَارٌ ) « 8 »
هي النَّخلةُ يصيبها مثل الجَرَبِ ، أَو المحشافُ كأَنَّ الحَشَف عليها جَرَبٌ .
( لَعَنَ اللَّهُ بَائِعَ العُرَّةِ ومُشتَرِيَها ) « 9 »
هي العذرةُ .
المثل
( كَذِي العُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وهُو رَاتِعُ ) « 10 » تقدَّمَ الكلام عليه . يضرب للمعاقبِ بذنبِ غيرِهِ .
( عُرَّ فَقْرَهُ بِفِيهِ لَعَلَّهُ يُلْهِيه ) « 11 » أَي دَعْه وشأنهُ لا تُعِنهُ لعلَّ ذلك يَشغلهُ عمَّا يَصْنَعُ . وقالَ ابنُ الأَعرابيّ : معناهُ : خَلِّه وغَيَّه إِذا لم يُطِعْكَ في الإرشادِ فلعلَّه يقع في هَلَكَةٍ تُلْهِيه عنك وتشغلهُ « 12 » .
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 414 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 80 ، النّهاية 3 : 205 .
( 2 ) الفائق 2 : 413 ، النّهاية 3 : 204 بتفاوت .
( 3 ) انظر غريب الحديث 2 : 9 .
( 4 ) الفائق 2 : 418 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 79 ، النّهاية 3 : 204 .
( 5 ) الفائق 2 : 421 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 80 ، النّهاية 3 : 205 .
( 6 ) غريب الحديث للخطَّابي 2 : 52 ، وانظر الفائق 2 : 412 والنّهاية 3 : 204 .
( 7 ) البيان والتّبيين : 197 ، الفائق 2 : 187 .
( 8 ) النهاية 3 : 205 ، وفيه : ليس له معرار .
( 9 ) أَساس البلاغة : 297 ، المغرب 2 : 36 .
( 10 ) مجمع الأمثال 2 : 158 / 3116 .
( 11 ) مجمع الأمثال 2 : 2 / 2456 .
( 12 ) عنه في التّهذيب 1 : 104 .