تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
( مَا عَرَّنَا بِكَ أَيّها الشَّيخ ؟ ) « 1 » ما جاءنا بكَ . ( لمَا يَعْرُرُكَ مِنَ الأُمُورِ ) « 2 » يَعْرُوكَ ويَنُوبُكَ من حوائجِ النَّاسِ ، وحقُّهُ الإِدغامُ ففَكَّهُ وبابه الشِّعر . وقال أَبو عبيد : أَراهُ : لمَا يعروك « 3 » ، يعني أَنَّه من تحريفِ النَّقَلةِ . ( كَانَ إذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ) « 4 » أَي استَيْقَظَ وَهَبَّ من نومِهِ ذاكراً للَّه‌تعالى . ( إذَا اسْتَعَرَّ عَلَيكُم شَيْءٌ مِنَ النِّعَمِ ) « 5 » نَدَّ واستَعْصَى ، من العرَارَةِ وهي الشِّدَّةُ . ( كُنتُ عَرِيراً بَينَ أَظْهُرِهِمْ ) « 6 » نزيلًا فيهم ولست منهم . ( بِتنَا بِعُرْعُرَةِ الجَبَلِ ) « 7 » قُلَّتهُ وأَعلاهُ . ( ليسَ لَهَا مِعْرَارٌ ) « 8 » هي النَّخلةُ يصيبها مثل الجَرَبِ ، أَو المحشافُ كأَنَّ الحَشَف عليها جَرَبٌ . ( لَعَنَ اللَّهُ بَائِعَ العُرَّةِ ومُشتَرِيَها ) « 9 » هي العذرةُ .

المثل

( كَذِي العُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وهُو رَاتِعُ ) « 10 » تقدَّمَ الكلام عليه . يضرب للمعاقبِ بذنبِ غيرِهِ . ( عُرَّ فَقْرَهُ بِفِيهِ لَعَلَّهُ يُلْهِيه ) « 11 » أَي دَعْه وشأنهُ لا تُعِنهُ لعلَّ ذلك يَشغلهُ عمَّا يَصْنَعُ . وقالَ ابنُ الأَعرابيّ : معناهُ : خَلِّه وغَيَّه إِذا لم يُطِعْكَ في الإرشادِ فلعلَّه يقع في هَلَكَةٍ تُلْهِيه عنك وتشغلهُ « 12 » .
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 414 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 80 ، النّهاية 3 : 205 . ( 2 ) الفائق 2 : 413 ، النّهاية 3 : 204 بتفاوت . ( 3 ) انظر غريب الحديث 2 : 9 . ( 4 ) الفائق 2 : 418 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 79 ، النّهاية 3 : 204 . ( 5 ) الفائق 2 : 421 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 80 ، النّهاية 3 : 205 . ( 6 ) غريب الحديث للخطَّابي 2 : 52 ، وانظر الفائق 2 : 412 والنّهاية 3 : 204 . ( 7 ) البيان والتّبيين : 197 ، الفائق 2 : 187 . ( 8 ) النهاية 3 : 205 ، وفيه : ليس له معرار . ( 9 ) أَساس البلاغة : 297 ، المغرب 2 : 36 . ( 10 ) مجمع الأمثال 2 : 158 / 3116 . ( 11 ) مجمع الأمثال 2 : 2 / 2456 . ( 12 ) عنه في التّهذيب 1 : 104 .