تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وزَيدٌ ظَهْرِي ، أَي ظَهِيري ومُعِيني . وتَكَلَّمْتُ بهِ عَنْ ظَهْرِ الغَيبِ : كأَنَّهُ من وَراءِ مَعرِفتِهِ والعِلْمِ بِهِ . وحَفِظْتُهُ عن ظَهْرِ قَلبي ، أَي لا عن نَظَرٍ . وأَظْهَرَ القُرآنَ ، وعليهِ ، واسْتَظْهَرَهُ : قرأَهُ وحَفِظَهُ بِلا نَظرٍ . ونَزلَ بينَ ظَهْرَيْهِمْ - مُثنَّى ظَهْرِ - وبَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ - مُثنَّى ظَهْرَانَ ؛ كسَكْران ، زِيدَتِ الألفُ والنُّونُ على ظَهْرٍ عِندَ التَّثنيةِ للتّأْكيدِ - وَبينَ أَظْهُرِهِمْ - جَمْع ظَهْرٍ - أَي نزلَ بَينَهُمْ على سبيلِ الاستِظهارِ بهِم والاستِنادِ إِلَيهِم ، ومَعنَى التَّثِنيةِ : أَنَّ ظَهْراً مِنهُمْ قُدَّامَهُ وظَهْراً منهم وَراءَهُ ، ومَعنَى الجَمْعِ : أَنَّ ظُهورَهُم مُحِيطَةٌ بهِ ، فهو مكنوفٌ من جانِبَيهِ ومن جَوانِبِهِ ، هذا أَصلُهُ ثُمَّ كَثُرَ حتّى استُعمِل في النُّزولِ بينَ القومِ مُطلقاً وإِن لَمْ يَكُنْ مَكنُوفاً . وجِئْتُهُ بينَ ظَهْرَانَيِ النَّهَارِ ، أَي في وسَطِهُ . ولَقِيتُهُ بينَ الظَّهْرَيْنِ ، والظَّهْرَانَيْنِ ، أَي في اليَومَينِ والثَّلاثةِ « 1 » . وظَهَرَ الشَّيءُ والأَمْرُ ظُهُوراً : فَشَا وانتَشَرَ . . و - الرِّجُلُ مِنْ بَيتِهِ : خَرَجَ . . و - عنهُ : فَاتَهُ . . و - العَارُ : زَالَ وذهَبَ عَنْهُ ؛ قالَ :
وعَيَّرَهَا الوَاشُونَ أَنِّي أُحِبُّهَا * وتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا « 2 »
وعَينٌ ظَاهِرَةٌ : جَاحِظَةٌ . واستَظْهَرَ في طَلبِ الشّيءِ : تَحَرَّى وأَخذَ بالاحتِياطِ . وظَهْرُ الحَرَّةِ وظَهَارُها ، بالفَتحِ : ظَاهِرُها . وأَوْثَقَهُ الظُّهَارِ يَّة - بالضّمِّ مشدَّدةَ الياءِ - أَي كَتَفَهُ . وصَرَعَهُ الظُّهَارِيَّةَ : صرعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ .
هامش
( 1 ) في اللّسان والقاموس : أَو الثلاثة . وزاد في اللّسان والتّاج : أَو في الأَيَّام . ( 2 ) البيت لأبي ذؤيب الهذليّ ، شرح أشعار الهذليين 1 : 70 . اللّسان .