تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
ولَهُمْ ظَهْرٌ يَنقُلُونَ عَليهِ ، كفَلْسٍ : وهي الرّكابُ ودَوابُّ السَّفَرِ الّتي تُحمَلُ عليهَا الأَثقالُ من الإِبلِ وغَيرِها . الجمعُ : ظُهْرَانٌ ، بالضَّمِّ . وقَومٌ مُظْهِرُونَ : لَهُم ظَهْر يَنقُلُونَ عليهِ . وقِدْرٌ ظَهْرٌ : قديمةٌ . وسَارُوا في طَريقِ الظَّهْرِ : فِي البَرِّ « 1 » . وظَهَرَهُ ، كمَنَعَهُ : خلَّفَهُ خَلفَ ظَهرهِ . وجَعَلَهُ بِظَهْرٍ : من ورائِهِ ، ومنُه : جعَلَهُ بظَهْرٍ ، وظِهْرِيّاً - بالكَسرِ - إِذا نَسِيَهُ . وظَهَرَ بحَاجَتِهِ - كمَنَعَ - وأَظهَرَهَا ، وظَهَّرَهَا تَظْهِيراً ، واظَّهرها على افْتَعَلَ : جَعَلَها بظهْرٍ واستَخفّ بهَا . وجَعَلَهَا ظِهْرِيّاً وظِهْرِيَّةً ، كُلُّ ذلِكَ إِذا لم يَلْتَفِتْ إِلَيها ولم يَعْبَأْ بِهَا . والظِّهْرِيُّ : مَنسُوبٌ إِلى الظَّهْرِ ، والكسرُ من تَغيِيراتِ النسَّبِ كالإِمْسِيِّ - بالكَسرِ - في النِّسبةِ إِلى الأَ مسِ . وهو يَأكُلُ على ظَهْرِ يَدِ فُلانٍ ، إِذا كانَ يُنفِقُ عليهِ . وإِنَّما يأكلُ الفُقراءُ على أَيدي النَّاسِ . وسَالَ وادِيهِمْ ظَهْراً ، أَي من مَطَرِ أَرضِهِمْ ، ودَرْءاً : مِنْ بُعْدٍ لا مِنْهُ « 2 » . وهُوَ يُنفِقُ عن ظَهْرٍ ، أَي مالٍ كَثيرٍ . وأَصَابَ منهُ مَطَرَ ظَهْرٍ ، أَي خَيراً كَثِيراً من مَالِهِ . وهو ابنُ عَمِّهِ ظَهْراً : خِلافُ دِنْيَا . وهم من وَلَدِ الظَّهْرِ ، أَي من الَّذينَ لا يُلتَفَتُ إِلى أَرحامِهِمْ بل يُجْعَلونَ بظَهْرٍ . وأَعْطَى عن ظَهْرِ يَدٍ ، أَي ابتداءً وتَفَضُّلًا لا عن بيعٍ ولا دَينٍ ولا مُكافَأَةٍ . وعَدَا في ظَهْرِهِ : سَرَقَ مَا وَراءَهُ ، وهو لِصٌّ عَادي الظَّهْرِ « 3 » .
هامش
( 1 ) في العبارة نوع تسامح لأنّ المنقول في اللّسان والقاموس معاً : الظهر طريق البر . وعن ابن سيدة وطريق الظهر طريق البرّ . فكان الصوّاب أن يقول : ساروا في الظّهر أَي في طريق البرّ ، أَو : ساروا في طريق الظّهر أي في طريق البرِّ . ( 2 ) عبارة اللّسان والقاموس أَوضح حيث قالا : سال الوادي ظهراً إذا سال بمطر نفسه ، فإن سال بمطر غيرِهِ قيل سال دَرْأً . ( 3 ) في القاموس : لصّ عادِي ظهرٍ ، أي بالإضافة ، وكلاهما صحيح .