تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وانْطَارَ الثَّوبُ : انشَقَّ . وهو سَاكِنُ الطَّائِرِ : وَقُورٌ . وقَدْ رُزِقَ سُكُونَ الطَّائِرِ وخَفْضَ الجَنَاح : الوَقَارَ والسَّكِينَةَ والحِلْمَ . وطُيُورُهُمْ سَواكِنُ ، إِذا كانوا قَارِّينَ لم [ يَذْعَرْهُمُ ] « 1 » الدَّهْر . وطَائِرُ اللَّهِ لا طَائِرُكَ ، أَي قَدَرُ اللَّهِ الغالب الَّذي يُنْسَبُ إليه الخيرُ والشَّرُّ لا طائِركَ الّذي تتشاءَمُ به وتَتَيَمَّن . وطَائِرُ الإِنسانِ : حَظُّهُ ، وما وَقَعَ له في الأَزَلِ ممَّا هو نَصيبُهُ من علمٍ وعملٍ ورزقٍ وسعادةٍ وشقاوةٍ ؛ كأَنَّهُ طَائِرٌ يطيرُ إِليه طَيَراناً من وَكْرِ الأَزَلِ وعُشِّ الغَيبِ حَتَّى يَنْتَهِي إليه . ونَفَّرْتُ عنهُ الطَّيْرَ الوُقَّعَ : أَغَثتهُ وأَنعَشتهُ . وضَرَبَ طَائِرهُ : دِمَاغَهُ . وحَفْرٌ مَطَارٌ ، كمَجَازٍ : وَاسِعُ الفَمِ ، أَو بَعِيدُ القَعْرِ ، وهي بِئْرٌ مَطَارَةٌ ؛ كمَسَافَةٍ ، وغَلِطَ نَشْوانُ في شَمسِ العُلومِ فأَوَردَهُما في بابِ الإِفْعَالِ فاقَتضَى كَوْنَهُما بضَمِّ الميمِ ، وهو تحريفٌ شَنِيعٌ فَاحْذَرْهُ . ورَجُلٌ طَيُورٌ فَيُوءٌ ، كرَسُول فِيهَما : سَريعُ الغَضبِ ، والرُّجوعِ عَنْهُ ؛ مِنْ فَاءَ يَفيءُ . وعُودٌ مُطَيَّرٌ ، كمُظَفَّرٍ : مُطَرَّى ؛ وهو مقلُوبُهُ ؛ قالَ :
ذَكِيُّ الشَّذَى والمَنْدِليُّ المُطَيَّرُ « 2 »
والمُطَيَّرُ ، أَيضاً : ضربٌ مِنَ البُرودِ كأنَّهُ نُقِشَ بصِوَرِ الطَّيرِ . والطَّائِرُ : ماءٌ لكَعْبِ بنِ كِلَابٍ . وطِيرُ ، كرِيشٍ : موضعٌ كانَ فيهِ يومٌ من أَيَّامِهِمْ .
هامش
( 1 ) في النّسخ : ( يزعزهم ) فهي إمّا ( يزعزعهم ) وهو بعيد وإمّا ما أثبتناه وهو الأقرب . ( 2 ) عجز بيت وهو للعُجير السّلوليّ كما في اللّسان ( ط ير ) و ( ن د ل ) والتّاج ( ن د ل ) أَو للعجير السّلولي أَو للعديل بن الفرخ كما في التّاج ( ط ي ر ) ، أو هو للعمرو بن الأطنابة كما في اللّسان ( ش ذ ا ) والتّاج ( ش ذ ا ) وشرح ديوان المتنبي للعكبري 4 : 2065 ، وصدرُهُ :إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابها