في الجَميعِ .
والصَّفَرِيَّةُ « 1 » أَيضاً : ما بينَ تَوَلِّي القَيظِ إِلى إِقبالِ ( الشّتاء ) « 2 » وعنِ ابنِ الأعرابيِّ :
هي مِنْ لَدُنْ طُلوعِ سُهَيلٍ إِلى سُقُوطِ الذِّراعِ ، وتسَمَّى أَمطارُ هذا الوَقتِ صَفَرِيَّةً « 3 » . وقالَ أبو زَيدٍ : الصَّفَرِيَّةُ أَوَّلهُا طُلوعُ سُهيلٍ وآخِرُها طلوعُ السِّماكِ ، وفي أَوَّلِها أَربعونَ لَيلةً يَختَلِفُ حَرُّها وبَرْدُها تُسَمَّى المُعْتَدِلاتِ « 4 » .
وصُفَارَةُ النَّباتِ ، بالضَّمِّ : ما ذَوَى مِنْهُ .
والصُّفُورِيَّةُ ، بالضَّمِّ مشدَّدة الياءِ :
ضربٌ مِنَ النَّباتِ .
والصُّفْرَةُ ، كغُرْفَةٍ : تمرٌ يَمَانِيٌّ يُجَفَّفُ بُسراً ويُدَقُّ فَيقُومُ مقامَ السُّكَّر في السَّوِيق « 5 » . .
و - : شيءٌ كالصَّدِيدِ يَعلُوهُ صُفْرَةٌ يخرُجُ من فَرجِ المرأة بعدَ الحيضِ ، وليسَ بدمٍ وإِنَّما هو ماءٌ أَصفَرُ غَلِيظٌ ليسَ على شيءٍ من أَلوانِ الدِّماءِ القَويَّةِ والضّعيفةِ ، ومثلُهُ الكُدْرَةُ .
وبلا لامٍ ، مَعْرِفَةٌ : عَلَمٌ للعَنْزِ .
ويُقالُ للمَجْنُونِ : إنَّهُ لَفِي صِفْرَةٍ ، - بالكسرِ والضَّمِّ - إذا كانَ في أَيَّام يَزُولُ عَقْلُهُ فِيهَا .
والصَّفَارِيتُ : الفُقَراءُ ، واحِدُهُم صِفْرِيتٌ ، كعِفْرِيت .
ومن المجاز
أَصْفَرَ الرَّجُلُ ، إِذا افْتَقَرَ .
وصَفِرَ إِنَاؤُهُ ، وصَفِرَتْ وِطَابُهُ ، إذا هَلَكَ ؛ وحَقِيَقتُهُ هَلَكَتْ ماشِيتُهُ فلَمْ يَجِد ما يَمْلَأُ بِهِ إناءَهُ ووِطَابَهُ مِنَ اللَّبَنِ فيهلِكُ جُوعاً ، ومنه : ( نَعُوذُ باللَّهِ من قَرَعِ الفِنَاءِ وصَفَرِ الإِناءِ ) « 6 » كسَبَبٍ فيهِما ، أَي من خلُوِّهِمَا « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ع » و « ج » : الصفريّ .
( 2 ) ليست في « ع » .
و ( 4 ) انظر تهذيب اللّغة 12 : 169 .
( 5 ) في القاموس واللّسان أنّ هذا التّمر هو ( الصُّفْرِيَّةُ ) . وفي اللّسان والتّاج نقلًا عن ابن سيدة عن كتاب النّبات لأبي حنيفة أنّه ( تمرة يماميّة ) .
( 6 ) غريب الحديث للخطّابي 3 : 61 ، النّهاية 4 : 45 .
( 7 ) في « ع » و « ج » : حلولهما .