شنقر
شَنْقُنِيرَةُ ، بفتحٍ فسكونٍ وضمٍّ القافِ وكسرِ النُّونِ : ناحيَةٌ من أَعمالِ تُدْمِيرَ بالأَندَلُسِ كَثيرَةُ الرِّيعِ ؛ تَتَفَرَّعُ الحَبَّةُ مِنْ زَرْعِها إِلى ثلاثِمِائَةَ قَصَبَةٍ وَيَرْتَفِعُ مِنَ المَكُّوكِ من بَذْرِهِ مِائَةُ مَكُّوكٍ وَأَكثَرُ .
والشَّيْنَقُورُ ، كعَيْطَمُوس : في شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ لم يُعْرَفْ مَعْنَاهُ ؛ قالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُسْلِمٍ : كانَ أُمَيَّةُ قَرَأَ كِتابَ اللَّهِ الأَوَّلَ وكان يَأتِي في شِعْرِهِ بِأشيَاءَ لا تَعْرِفُها العَرَبُ « 1 » .
شنهبر
الشَّنَهْبَرَةُ : العَجُوزُ الحَيْزَبُونُ ، ونُونُها زَائِدَةٌ .
شور
أَشَارَ إِليهِ إِشَارَةً : أَوْمَأَ إِلَيهِ بِأَيِّ شَيءٍ كانَ من يَدٍ أو طَرْفٍ أَو لَفْظٍ أَو غَيرِ ذلكَ . .
و - علَيْهِ بكذا : أَمَرَهُ بِهِ . وأَلِفُهُ مُنَقلِبةٌ عن وَاوٍ عِنَد الجُمهُورِ ؛ لقولِهِمْ : شَوَّرَ إِليهِ تَشْوِيراً ؛ بمَعنى أَشَارَ ، ولذلِك ذكرُوهُ هُنَا .
وذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلى أَنَّها عن ياءٍ ؛ لقولهم في المُفَاعَلَةِ : تَشَايَرْنَا ، لا تَشَاوَرْنَا ، وأَنشَدوا عليهِ قَولَ كُثَيِّرٍ .
وقُلْتُ وَفي الأَحْشَاءِ دَاءٌ مُخَامِرٌ * أَلا حَبَّذَا يَا عَزّ ذاكَ التَّشَايُرُ « 2 »
حَكى ابنُ مُكْرمٍ : دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرِو بنِ غَانِمٍ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ على أَمِيرِها يَزيدَ بنَ حاتِمٍ فَذَكَرَ هِلالَ رمضانَ ، فقالَ ابنُ غانمٍ : أَهلَلْنَا هِلالَ رمضانَ فَتَشَايَرْنَاهُ بالأَيدي ، فقالَ لَهُ يَزيدُ : لَحَنْتَ إنَّما هو تَشَاوَرْنَاهُ ، فقالَ ابنُ غانِمٍ : تَشَاوَرْنَاهُ من الشُّورَى وتَشَايَرْنَاهُ مِنَ [ الإِشَارَةِ ] « 3 » ، فقالَ : ما هو كذلِكَ ، فقالَ : بَيْني وبَيْنَكَ أيُّها الأَمِيرُ قُتَيْبَةُ النَّحْوِيُّ ، وكانَ مُقَدَّماً
هامش
( 1 ) الأغاني 4 : 121 .
( 2 ) سرور النّفس : 69 .
( 3 ) في النّسخ : الاشار . والمثبت عن المصدر .