تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والسَّامِرِيَّةُ ، بفتحِ الميمِ وتخفيفِ الرَّاءِ : محلَّةٌ ببغدادَ ، منها : إِبراهيمُ بنُ أَبي العبّاسِ السَّامِرِيُّ شيخُ أَحمَدَ بنِ حَنْبل ، ورَوَى لَهُ النِّسَائِيُّ . والسُّوَيْمِرَةُ ، بالضّمِّ : موضعٌ بنواحي المدينةِ . وسَمُرَةُ - بضمِّ الميمِ - وسُمَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : اسمانِ لعدّةٍ مِنَ الصِّحابةِ . وسَمْرَاءُ بنتُ نَهِيكٍ ، وسُمَيْرَاءُ بِنتُ قيسٍ الأنصاريّةُ : صحابيّتانِ . والسَّمَرْمَرَةُ ، كغَشَمْشَمَة : الغُول .

الكتاب

« سامِراً
تَهْجُرُونَ » « 1 » نُصبَ على الحالِ ؛ أَي سُمَّاراً ، أَي تَسْمُرُونَ بذِكر القُرآن وبالطَّعنِ فيهِ ، وكانت عامّةُ سَمَرِهم حَولَ البيتِ ذِكرَ القُرآنِ وتَسمِيَتَهُ شِعراً وسِحراً .

الأثر

في صِفَتِهِ عليه السلام : ( كانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ) « 2 » ورُوي : ( أَبيضَ مُشْرَباً بحُمْرَةٍ ) « 3 » ، والجمعُ بينهما أنّ ما يَبْرُزُ [ إلى ] « 4 » الشّمسِ كانَ أَسْمَرَ ومَا تُواريه الثِّيابُ كانَ أَبيَضَ . ( صَاعاً مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاء ) « 5 » هي الحِنطةُ ؛ أَي يُعطي مِن جِنسِ التَّمرِ لأَنَّه الغَالبُ على أَطعِمَتِهِم . ورُوي : « من طعامٍ » « 6 » أَي يُعطي من أَيِّ طعامٍ شاءَ ولا يتعيَّنُ الحِنطَةُ لذلكَ فإنَّهُ غيرُ واجبٍ بعَيْنِهِ . ( سُمِّرَتْ أَعْيُنُهُمْ ) « 7 » بالمَجهول مخفّفاً ومشدّداً ؛ أَي أَحْمَى لهُم مَسامِيرَ الحَديدِ ثُمَّ كحَلَهُم بِهَا .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 67 . و ( 3 ) سنن التّرمذي 3 : 145 / 1807 ، النّهاية 2 : 399 ، مجمع البحرين 3 : 336 . ( 4 ) عن النّهاية . ( 5 ) النّهاية 2 : 399 ، مسند أحمد 2 : 430 ، صحيح مسلم 3 : 1158 / 25 . ( 6 ) الفائق 2 : 293 ، مشارق الأنوار 1 : 320 و 2 : 220 . ( 7 ) مسند أحمد 3 : 186 ، سنن أبي داود 4 : 130 / 4364 ، وفي غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 496 : فَسَمَّر ، وفي النّهاية 2 : 399 : فَسَمَر .