تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
( أَي ) « 1 » اجْعَلُوا بَيْنَكُم وبَيْنَهُ يَوْماً تَعْرِفُوَنَهُ . ( لَا يَأْتَمِرُ رُشْداً ) « 2 » أَي لا يأْتِي بِرُشْدٍ من قِبَلِ نَفْسِهِ . ( مَنْ يُطِعْ إِمَّرَةً لَا يَأْكُلُ ثَمَرَةً ) « 3 » كإِمَّعَة ، تأْنِيثُ الإِمَّرِ ؛ وهو الأَحمَقُ الضَّعيفُ يُوافِقُ كُلَّ أَحَدٍ على أَمْرِهِ ، أَي من عَمِلَ على مَشورَةِ امرَأَةٍ حَمْقَاءَ حُرِمَ الخَيْرَ . أَو هي الأُنثَى من أَولادِ الضَّأْنِ كِنايَة عن المَرأَةِ كما يُكَنُّونَ عَنْهَا بالشَّاةِ . ( إِنَّ أَمِيرِي مِنَ المَلَائِكَةِ جَبْرَئيلُ عليه السلام ) « 4 » « فَعِيلٌ » مِنَ المُؤَامَرَةِ وهي المُشاوَرَة ، كالجَليس والنَّديم بِمَعْنَى المُجالِس والمُنادِم ، وهو من الأَمْرِ لأَنَّ كُلَّ واحِدِ منهما يَصْدُرُ عن رَأْيِ صاحِبِهِ وما يَأْمُرُهُ بِهِ . ( أَسَدٌ فِي تَأْمُوَرتِهِ ) « 5 » أَي فِي عِرِّيسَتِهِ . أَو هي عُلْقَةُ القَلْبِ ؛ يَعْنِي أَسَدٌ فِي جُرْأَتِهِ وشِدَّة قَلْبِهِ .

المثل

( أَمْرٌ فَاتَكَ فَارْتَحِلْ شَاتَكَ ) « 6 » يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَسألُكَ عن أَمرٍ لَا تُحِبُّ أَن تُخْبِرَهُ بِهِ ، يُريدُ أَنَّكَ لا تَقْدِرُ عليهِ كما لا تَقْدِرُ أَن تَرْتَحِلَ شَاتَكَ . ( أَمْرُ نَهَارٍ قُضِيَ لَيْلًا ) « 7 » يُضْرَبُ للأَمرِ يَفْجَأُ القَوْمَ على غِرَّةٍ مِمَّن لم يكونوا تَأَهَّبوا لَهُ . ( أَمْرٌ سُرِيَ عَلَيْهِ بِلَيْلٍ ) « 8 » أَي قد تَقَدَّمَ فيهِ وليسَ فَجأَةً ، وهذا عَكْسُ الَّذِي قَبْلَهُ . ( أَمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لَا أَمْرَ مُضْحِكَاتِكِ ) « 9 » أَي أَطِعْ مَنْ يَأْمُرُكَ بالصَّلاحِ وَإِن أَبكاكَ ولا تُطِعْ من يأْمُرُك بالفَسادِ وإن أَضْحَكَكَ . يُضْرَبُ فِي النَّهْيِ عَنِ اتِّبَاعِ
هامش
( 1 ) في « ع » : إنما بدل : أَي . ( 2 ) الفائق 4 : 122 ، النّهاية 1 : 66 . ( 3 ) الفائق 1 : 59 ، والنّهاية 1 : 67 . ( 4 ) الغربيين 1 : 101 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 40 ، النّهاية 1 : 61 . ( 5 ) الفائق 1 : 256 ، النّهاية 1 : 196 . ( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 55 / 237 . ( 7 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 114 . ( 8 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 110 . ( 9 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 116 .