( أَي ) « 1 » اجْعَلُوا بَيْنَكُم وبَيْنَهُ يَوْماً تَعْرِفُوَنَهُ .
( لَا يَأْتَمِرُ رُشْداً ) « 2 »
أَي لا يأْتِي بِرُشْدٍ من قِبَلِ نَفْسِهِ .
( مَنْ يُطِعْ إِمَّرَةً لَا يَأْكُلُ ثَمَرَةً ) « 3 »
كإِمَّعَة ، تأْنِيثُ الإِمَّرِ ؛ وهو الأَحمَقُ الضَّعيفُ يُوافِقُ كُلَّ أَحَدٍ على أَمْرِهِ ، أَي من عَمِلَ على مَشورَةِ امرَأَةٍ حَمْقَاءَ حُرِمَ الخَيْرَ . أَو هي الأُنثَى من أَولادِ الضَّأْنِ كِنايَة عن المَرأَةِ كما يُكَنُّونَ عَنْهَا بالشَّاةِ .
( إِنَّ أَمِيرِي مِنَ المَلَائِكَةِ جَبْرَئيلُ عليه السلام ) « 4 »
« فَعِيلٌ » مِنَ المُؤَامَرَةِ وهي المُشاوَرَة ، كالجَليس والنَّديم بِمَعْنَى المُجالِس والمُنادِم ، وهو من الأَمْرِ لأَنَّ كُلَّ واحِدِ منهما يَصْدُرُ عن رَأْيِ صاحِبِهِ وما يَأْمُرُهُ بِهِ .
( أَسَدٌ فِي تَأْمُوَرتِهِ ) « 5 »
أَي فِي عِرِّيسَتِهِ . أَو هي عُلْقَةُ القَلْبِ ؛ يَعْنِي أَسَدٌ فِي جُرْأَتِهِ وشِدَّة قَلْبِهِ .
المثل
( أَمْرٌ فَاتَكَ فَارْتَحِلْ شَاتَكَ ) « 6 » يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَسألُكَ عن أَمرٍ لَا تُحِبُّ أَن تُخْبِرَهُ بِهِ ، يُريدُ أَنَّكَ لا تَقْدِرُ عليهِ كما لا تَقْدِرُ أَن تَرْتَحِلَ شَاتَكَ .
( أَمْرُ نَهَارٍ قُضِيَ لَيْلًا ) « 7 » يُضْرَبُ للأَمرِ يَفْجَأُ القَوْمَ على غِرَّةٍ مِمَّن لم يكونوا تَأَهَّبوا لَهُ .
( أَمْرٌ سُرِيَ عَلَيْهِ بِلَيْلٍ ) « 8 » أَي قد تَقَدَّمَ فيهِ وليسَ فَجأَةً ، وهذا عَكْسُ الَّذِي قَبْلَهُ .
( أَمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لَا أَمْرَ مُضْحِكَاتِكِ ) « 9 » أَي أَطِعْ مَنْ يَأْمُرُكَ بالصَّلاحِ وَإِن أَبكاكَ ولا تُطِعْ من يأْمُرُك بالفَسادِ وإن أَضْحَكَكَ . يُضْرَبُ فِي النَّهْيِ عَنِ اتِّبَاعِ
هامش
( 1 ) في « ع » : إنما بدل : أَي .
( 2 ) الفائق 4 : 122 ، النّهاية 1 : 66 .
( 3 ) الفائق 1 : 59 ، والنّهاية 1 : 67 .
( 4 ) الغربيين 1 : 101 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 40 ، النّهاية 1 : 61 .
( 5 ) الفائق 1 : 256 ، النّهاية 1 : 196 .
( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 55 / 237 .
( 7 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 114 .
( 8 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 110 .
( 9 ) مجمع الأمثال 1 : 30 / 116 .