( جُرُّوا لَهُ الخَطِيرَ مَا جَرَّهُ لَكُمْ ) « 1 »
أي الزِّمامَ أَوِ الحبلَ ، أَي اتّبِعُوهُ ما كانَ فيهِ مَوْضِعُ مُتَّبَعٍ .
( خَطَّارَةٌ كالجَمَلِ الفَنِيقِ ) « 2 »
أَي مَنْجَنِيقٌ ، وهيَ مُؤنّثةٌ ؛ ولهذا قالَ :
« خَطَّارَةٌ » شبَّهها بالفحلِ فوصَفَها بما يُوصَفُ به من الخَطَرَانِ .
المصطلح
الخَاطِرُ : مَا يَرِدُ على القلبِ من الخِطاب ، أَو الواردُ الَّذي لا يُعملُ « 3 » للعبدِ فيه ، وما كانَ خِطاباً فهُوَ أَربعةُ أَقسامٍ :
رَبَّانِيٌّ : وهو أوّلُ الخاطِرِ ، وهو لا يخطئُ أَبداً ، وقَدْ يُعرَّفُ بالقوّةِ والتَّسلُّط وعدمُ الاندفاعِ .
ومَلَكِيٌّ : وهوَ الباعثُ على مندوبٍ أَو مفروضٍ ، ويسمّى إِلهاماً .
ونَفْسَانِيٌّ : وهوَ ما فيه حظٌّ للنَّفسِ ، ويُسمّى هاجِساً .
وشَيْطَانِيٌّ : وهَو ما يدعُوا إِلى مخالَفةِ الحقِّ .
خعر
الخَيْعَرَةُ : طَيشٌ ونَزَقٌ .
وقَدْ خَيْعَرَ ، كبَيْقَرَ : طاشَ .
خفر
خَفَرَهُ خَفْراً ، كضَرَب ونَصَر : أَجارَهُ وحَمَلهُ ، كخَفَّرَهُ تَخْفِيراً . .
و - بِهِ خَفْراً ، وخُفُوراً : غَدَرَ ونَقضَ عهدَهُ . .
و - بِعَهْدِهِ : وَفَى بِهِ .
وتَخَفَّرَ بِهِ : استجَارَ .
وأَنَا خَفِيرُهُ : مُجِيرُهُ . ونَحْنُ خُفَرَاؤُهُ .
وهُوَ خَفِيرِي : مَخفُوري ، أَي مُجَارِي .
والاسمُ : الخُفْرَةُ - بالضّمّ - والخُفَارَةُ ،
هامش
( 1 ) الغريبين 56962 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 286 ، النّهاية 2 : 47 .
( 2 ) هذا رجز ارتجزه الحجاج الملعون يصف المنجنيق الّذي نصبه على مكة . راجع الفائق 1 : 240 ، النّهاية 2 : 46 .
( 3 ) في التَّعريفات : لا عمل .