تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
منها : أَبو سعيدٍ « 1 » مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الخُسْرَوشَاهِي من شيوخِ السَّمعانيِّ . . و - : بُلَيدةٌ قربَ تبريزَ . وخُسْرَوْ شَابُورُ « 2 » : قريةٌ قربَ واسطَ ، وتسمّى خُسْرَاوِيَةَ ؛ بكسرِ الواوِ المثنَّاةِ الفوقيَّةِ « 3 » مخفَّفَةً « 4 » . وخُسْرَوْجِرْدُ « 5 » ، كعِهْن : بلدٌ من أَعمالِ نيشابورَ ، خرجَ منها جماعةٌ من العلماءِ . وخُسْرَابَادُ « 6 » : قريةٌ بمَرْوَ . وخَوْسَرُ « 7 » ، كجَوْهَر : وادٍ قربَ المَوْصِلِ .

الكتاب

خَسِرَ
الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ « 8 » أَضَاعَهُمَا ؛ أمَّا الدُّنيا فبذهابِ عصمةِ عِرْضِهِ ودمِهِ ومالِهِ وفقدانِ العزِّ والكرامةِ والغنيمةِ ، وأَمَّا الآخرةُ فبحرمانِ الثَّوابِ واستيجاب العقابِ أَبَدَ الآبادِ ولا خُسْرَانَ أَبْيَنُ وأَوضَحُ من هذا .
إِنَّ الْخاسِرِينَ
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ « 9 » أَي أَنَّ الخاسرينَ الكاملينَ في الخُسْرَانِ - الَّذي هو عِبارةٌ عن إضاعةِ المرءِ ما يهمُّهُ وإتلافِهِ ما لا بُدَّ لَهُ منه - الَّذينَ أَضَاعُوا أَنفسَهُم وأهليهمْ يومَ القيامةِ حين يدخلون النَّار ؛ أَمَّا أَنفُسُهُم فَلإِيقاعِهِم لها في هَلَكةٍ لا خلاصَ معَهَا ، وأَمَّا أَهلوهُم فلفقدانِهمُ الانتفاعَ بهم ؛ لأَنَّهم إِن كانُوا معهُم في النَّارِ فلا فائدةَ لهم منهم لأَنَّ كلًّا
هامش
( 1 ) في الأَنسابِ للسَّمعاني 2 : 364 ومعجم البلدان 2 : 371 : أَبو سعد . ( 2 ) في معجم البلدان 2 : 371 : خُسْرُوا سَابور . ( 3 ) هذا سهو قلم والصّحيح أَن تكون « التَّحتيّة » . ( 4 ) في القاموس بتشديد الياء . ( 5 ) في معجم البلدان 2 : 370 بضّم الراء . وفي التَّاج : خِسْرُو جِرْد . ( 6 ) في معجم البلدان 2 : 370 : خسراباذ ، بالذال المعجمة . ( 7 ) هكذا في معجم البلدان 2 : 406 بضم الرّاء غير مصروفة . وفي التّاج : خَوْسَرٌ بالتَّنوين . ( 8 ) الحج : 11 . ( 9 ) الزّمر : 15 .