وكَغُرَابٍ : هضابٌ بأرضِ سَلُولٍ .
وحَرَّانُ ، كشَتَّان : مدينةٌ عظيمةٌ بالجزيرَةِ الّتي بينَ دِجلةَ والفُراتِ ، بينَها وبين الرَّهَا يومٌ . وقولُ الفيروزآباديّ : بلدٌ بجزيرةِ ابنِ عُمَر ، غلَطٌ ؛ لأَنَّ جزيرةَ ابنِ عُمرَ من جملةِ بلاد الجزيرةِ ، وهيَ بلدةٌ صغيرةٌ غربيَّ دِجلةَ فكيفَ تكون حَرَّانُ بها ؟ ! .
قيلَ : سُمّيت ب « هَارَانَ » أَخي إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وعلى هذا فوزنها « فَعّالٌ » « 1 » .
وقال قومٌ : هي أَوَّل مدينة بُنيت على الأَرض بعد الطُّوفانِ ، وهي مدينةُ الصّابِئينَ وهُم الحَرَّانِيُّونَ الّذين يذكرُهُم أَصحاب كُتُب الملل والنَّحل .
والنّسبةُ إليها : حَرَّانِيٌّ ، وحَرْنَانِيٌّ ، بنُونَيْنِ . .
و - : موضِعٌ بغُوطَةِ دمشقَ . .
و - : مَوضِعٌ بحَلَبَ . .
و - : قَريتانِ بالبحرين ؛ كُبْرَى وصُغْرَى .
والحُرَّانِ ، بالضّمِّ ، تثنيةُ حُرٍّ : واديانِ بنجدٍ ، وواديان بالجزيرةِ أَو على أَرضِ الشّامِ .
وبلا لامٍ : سِكّةٌ بأَصبهانَ ينسب إليها جماعةٌ منَ المحدِّثينَ . وغلط الفيروزآباديُّ في فَتْحِها « 2 » .
وحَرَوْرَاءُ ، بفتحَتينِ وسكونِ الواو ، ممدودة وقَد تُقْصَر : قريةٌ بظاهرِ الكوفةِ على مِيلينِ منها . وإليها تُنسبُ الحَرُورِيَّةُ من الخوارج ؛ لأَنّهَ بها كانَ أَوّل تحكيمِهِم واجتماعِهِم حين خالفوا عليّاً عليه السّلام .
والوَاحِدُ : حَرُورِيٌّ .
وأَمَّا أَحمدُ بنُ حامدِ الحَرُورِيُّ المحدِّثُ فقال ابن مَاكُولا : لستُ أدري إلى [ أيّ ] شيءٍ يُنْسَبُ « 3 » .
هامش
( 1 ) إذا صحّ هذا فحقّها أن تذكر في « ح ر ن » .
( 2 ) لم يفتحها الفيروزآبادي بل قال : وبالضمّ سكّة . . الخ .
( 3 ) الإكمال 3 : 31 ، وما بين المعقوفين عن المصدر .