تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
( لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ) « 1 » ويُروى : ( لا ينفعُكَ من رَدىً حِذَارٌ ) « 2 » يُضربُ للأمر الّذي لم يُغنِ الحَذَرُ منهُ .

حذفر

حَذْفَرْتُ الإناءَ حَذْفَرَةً : ملأتُهُ . والحُذْفُورُ ، بالضَّمُّ : الجمعُ الكثيرُ ، والشَّريفُ . . و - منَ الشَّيءِ : جانِبُهُ وأَعلاهُ ، كَالْحِذْفَارِ « 3 » بالكسرِ . ورأيتُ القومَ حَذَافِيرَ ، أَي متهيِّئينَ للحَرْبِ . وشدَّ حَذَافِيرَهُ : تَهيَّأَ . وأَخَذَهُ بِحَذَافِيرِهِ « 4 » ، وبِحُذْفُورِهِ ، وبِحِذْفَارِهِ ، أي بأَسْرِهِ ولم يَدَعْ منهُ شيئاً .

حذمر

الحِذْمِرُ ، كزِبْرِجٍ : القصيرُ . وأَخَذَهُ بحَذامِيرِهِ : بِحَذَافِيرِهِ .

حرر

الحَرَارَةُ : كيفيَّةٌ محسوسةٌ مُضَادَّةٌ للبُرودةِ ، وهي أَنواع : غريزيّة : وهي الموجودةُ في أَبدان الحيوانات . وكوكبيّة : وهي الفائضةُ من الأجرامِ السَّماويَّةِ المضيئَةِ . ونَارِيّةٌ : وهي أَثر النّارِ . وغريبةٌ : وهي الطّارئةُ على الأَبدانِ الَّتي تخرُجُ أَفعالُها عن مجرى الصَّحَّةِ ، كَحَرَارَةِ المحمومِ . وقد حَرَّ الشَّيءُ يَحُرُّ حَرّاً ، وحُرُوراً - كتعِب وضرَبَ وقَعَد - فهو حَارٌّ . وحَرَّتِ النَّارُ حَرّاً ، كتَعِبَ : تَوَقَّدتْ واستَعَرَتْ . وأَحَرَّ النَّهارُ إِحْرَاراً : صارَ حَارّاً . وهوَ
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 237 / 3637 . ( 2 ) المستقصى 2 : 277 / 965 ، وفي مجمع الأمثال : ويروى : « لا ينفعك من رديء حذر » . ( 3 ) في « ج » : كالحذفير . ( 4 ) جاء في الأثر : « فَكأَنّما حِيزَتْ لهُ الدُّنيا بِحَذَافِيرِهَا » النّهاية 1 : 356 .