تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وأَبُو البَرَكَاتِ إِبراهِيمُ بنُ أَحمَدَ الجُمَّارِيُّ ، نِسْبَةً إِلى جُمَّارِ النَّخْلِ : مُحَدِّثٌ . وجَارِيَةُ « 1 » بنُ جُمَيِّرٍ ، كغُزَيِّل ، أَو حِمْيَرٍ كدِرْهَمٍ بالحاءِ المُهْمَلةِ فيهما ، أَو خُمَيْرٍ بالخاءِ المُعجمةِ كزُبَيْرٍ : بَدْريٌّ . وأمّا بالجيم كزُبَيْرٍ فلم يَذْكُرْهُ أَحَدٌ ، وصَحَّفَهُ الفِيرُوز آباديُّ فذَكَرَهُ هُنا . ونُعَيْمٌ المُجْمِرُ ، كمُحْسِنٍ : تَابِعِيٌّ كانَ يَلي إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّه عليه وآله ، أَي تَبْخِيرِهِ .

الأَثر

( دَخَلْتُ المَسْجِدَ يَوْماً مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّه عَلَيهِ وآله أَجْمَرُ مَا كَانُوا ) « 2 » أَي أَجمَعُ ما كانوا وأَكثَرُ ؛ من جَمَرَ القَوْمُ ، إِذا اجْتَمَعُوا . ورُويَ بالخاءِ المُعْجَمَةِ « 3 » من خَمَرَ شَهادَتَهُ أَي سترها ، وأَرَادَ بذلِكَ كَثْرَتَهُمْ ووُفُورَهُمْ كأَنَّهُمْ سَتَرُوا بكَثْرَتِهِمْ ودَهْمَائهِمُ الأَرضَ . ( لَأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بجَمْرَتِهِمْ ) « 4 » أَي بجَمَاعَتِهِم الَّتي هم منها . ( المُجَمِّرُ عَلَيْهِ الحَلْقُ ) « 5 » كمُحَدِّثٍ أَو مُحْسِنٍ ، هو الَّذي يَجْمَعُ شَعْرَهُ ويَعْقِدُهُ في قَفَاهُ ، أَي يَجِبُ عليهِ حَلْقُهُ إِذا فَعَلَ ذلكَ وهو مُحْرِمٌ . ( إِذَا أَجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلاثاً ) « 6 » من أَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وجَمَّرْتُهُ تَجْمِيراً ، إِذا بَخَّرْتَهُ . ( إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ ) « 7 » من تَجْمِيرِ الجَيْشِ ، وهو جَمْعُهُمْ في
هامش
( 1 ) انظر القاموس والتّاج فقد ذكرا الاختلافات في اسمه واسم أبيه . ( 2 ) غريب الحديث للخطّابي 2 : 312 ، الفائق 1 : 397 ، النهاية 1 : 293 . ( 3 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 340 ، النّهاية 2 : 77 . ( 4 ) تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة 2 : 798 ، النّهاية 1 : 293 . ( 5 ) الغريبين 1 : 363 ، الغريب لابن الجوزي 1 : 170 ، وانظر الفائق 2 : 344 والنهاية 1 : 293 . ( 6 ) النّهاية 1 : 293 ، مسند أَحمد 3 : 331 وفيه : فأجمروه . ( 7 ) الغريبين 1 : 363 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 170 ، النّهاية 1 : 293 .