وأَبُو البَرَكَاتِ إِبراهِيمُ بنُ أَحمَدَ الجُمَّارِيُّ ، نِسْبَةً إِلى جُمَّارِ النَّخْلِ :
مُحَدِّثٌ .
وجَارِيَةُ « 1 » بنُ جُمَيِّرٍ ، كغُزَيِّل ، أَو حِمْيَرٍ كدِرْهَمٍ بالحاءِ المُهْمَلةِ فيهما ، أَو خُمَيْرٍ بالخاءِ المُعجمةِ كزُبَيْرٍ : بَدْريٌّ .
وأمّا بالجيم كزُبَيْرٍ فلم يَذْكُرْهُ أَحَدٌ ، وصَحَّفَهُ الفِيرُوز آباديُّ فذَكَرَهُ هُنا .
ونُعَيْمٌ المُجْمِرُ ، كمُحْسِنٍ : تَابِعِيٌّ كانَ يَلي إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّه عليه وآله ، أَي تَبْخِيرِهِ .
الأَثر
( دَخَلْتُ المَسْجِدَ يَوْماً مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّه عَلَيهِ وآله أَجْمَرُ مَا كَانُوا ) « 2 »
أَي أَجمَعُ ما كانوا وأَكثَرُ ؛ من جَمَرَ القَوْمُ ، إِذا اجْتَمَعُوا . ورُويَ بالخاءِ المُعْجَمَةِ « 3 » من خَمَرَ شَهادَتَهُ أَي سترها ، وأَرَادَ بذلِكَ كَثْرَتَهُمْ ووُفُورَهُمْ كأَنَّهُمْ سَتَرُوا بكَثْرَتِهِمْ ودَهْمَائهِمُ الأَرضَ .
( لَأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بجَمْرَتِهِمْ ) « 4 »
أَي بجَمَاعَتِهِم الَّتي هم منها .
( المُجَمِّرُ عَلَيْهِ الحَلْقُ ) « 5 »
كمُحَدِّثٍ أَو مُحْسِنٍ ، هو الَّذي يَجْمَعُ شَعْرَهُ ويَعْقِدُهُ في قَفَاهُ ، أَي يَجِبُ عليهِ حَلْقُهُ إِذا فَعَلَ ذلكَ وهو مُحْرِمٌ .
( إِذَا أَجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلاثاً ) « 6 »
من أَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وجَمَّرْتُهُ تَجْمِيراً ، إِذا بَخَّرْتَهُ .
( إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ ) « 7 »
من تَجْمِيرِ الجَيْشِ ، وهو جَمْعُهُمْ في
هامش
( 1 ) انظر القاموس والتّاج فقد ذكرا الاختلافات في اسمه واسم أبيه .
( 2 ) غريب الحديث للخطّابي 2 : 312 ، الفائق 1 : 397 ، النهاية 1 : 293 .
( 3 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 340 ، النّهاية 2 : 77 .
( 4 ) تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة 2 : 798 ، النّهاية 1 : 293 .
( 5 ) الغريبين 1 : 363 ، الغريب لابن الجوزي 1 : 170 ، وانظر الفائق 2 : 344 والنهاية 1 : 293 .
( 6 ) النّهاية 1 : 293 ، مسند أَحمد 3 : 331 وفيه : فأجمروه .
( 7 ) الغريبين 1 : 363 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 170 ، النّهاية 1 : 293 .