وتُمَدُّ « 1 » : وِعاءُ الطَّلْعِ .
والجَوْفَرُ ، كالجَوْهَر زِنَةً وَمَعْنىً .
وكحَيْدَرٍ : الأَسَدُ القَويُّ .
ومن المجاز
غُلَامٌ جَفْرٌ - كفَلْس - إِذا اتَّسَعَ جَوْفُهُ وقَويَ على الأَكلِ ؛ تَشبيهاً بِالْجَفْرِ من أَولادِ المَعْزِ ، وقدِ اسْتجْفَرَ ، وهي بِهاءٍ .
وإِبِلٌ جِفَارٌ : غِزَارٌ .
وفَلانٌ مُهْدَمُ « 2 » الجَفْرِ : لا رَأْيَ لَهُ .
وجَفْرُهُ إِليهِ هَارٌّ ، أَي شَرُّهُ إِليهِ مُتَسَرِّعٌ .
وجَفَرَ المَرِيضُ ، كنَصَرَ : طَابَ وخَرَجَ من مَرَضِهِ .
وأَجْفَرَ الرَّجُلُ : غَابَ .
وكِتَابُ الجَفْرِ : جِلْدُ جَفْرٍ كَتَبَ فيهِ الإِمامُ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليهما السّلام لأَهلِ البَيْتِ كُلَّ ما يَحْتاجونَ إِلى عِلْمِهِ وَكُلَّ ما يكونُ إِلى يومِ القيامَةِ ؛ قالَهُ ابنُ قُتَيْبَةَ فِي أَدَبِ الكَاتِبِ « 3 » .
وقالَ المُحَقِّقُ الشَّرِيفُ في شَرْحِ المَواقِفِ : الجَفْرُ والجامِعَةُ كِتَابانِ لِعَليٍّ عليه السّلام ، قد ذُكِرَ فيهما على طَريقَةِ علمِ الحُروفِ الحَوادِثُ الَّتي تَحْدُثُ إِلى انقِراضِ العالَمِ ، وكانَ الأَئمَّةُ المَعْروفُونَ من أَولادِهِ يَعْرِفونَهُما ويَحْكُمُونَ بِهِمَا « 4 » .
وإِلى هذا الكتابِ أَشارَ أَبو العَلاءِ المَعَرِّيُّ بِقَوْلِهِ :
لَقَدْ عَجِبُوا لِأَهْلِ البَيْتِ لَمَّا * أَتَاهُمْ عِلْمُهُمْ فِي مَسْكِ جَفْرِ
وَمِرْآةُ المُنَجِّمِ وَهْيَ صُغْرَى * أَرَتْهُ كُلَّ عَامِرَةٍ وَقَفْرِ « 5 »
والجَفْرُ ، كفَلْس : عَيْنٌ « 6 » ، ومَكَانٌ بناحيَةِ ضَريَّةَ من نَواحي المَدينَةِ ،
هامش
( 1 ) وهكذا في المحيط في اللّغة ، وفي القاموس واللّسان : الجُفُرَّى ككُفُرَّى ويُمَدّ . وأمّا لغة الفتح « جَفَرَّى » فلم نعثر عليها في المعاجم المتوفرّة لدينا .
( 2 ) في الأساس والتّاج : مُنهدم بدل : مهدم .
( 3 ) عنه في حياة الحيوان للدّميري 1 : 279 .
( 4 ) شرح المواقف 2 : 59 - 60 .
( 5 ) اللّزوميات 1 : 553 .
( 6 ) لم يذكر في معجم البلدان 2 : 146 أنها عين .