صَحَابِيٌّ .
والسَّوْمُ بنتُ جِرَّةَ ، كهِرَّة : أَعرابيَّةٌ .
وبَابُ بنُ ذِي الجِرَّةِ ، بالكسرِ أَيضاً :
قالَ الفيروز آباديُّ : قاتِلُ سُهْرَكَ يَوْمَ رَيْشَهْرَ ، في أَصحابِ عُثْمَانَ ، انْتَهى .
والمَعْرُوفُ أَنَّ قَاتِلَهُ سَوَّارُ بنُ هَمَّام العَبْدِيُّ حَمَلَ عليهِ فطَعَنَهُ فَأَلقاهُ عَنْ فَرَسِهِ فقَتَلَهُ ، وَحَمَلَ ابنُ سُهْرَك على سَوَّارٍ فقَتَلَهُ ، وهَزَمَ اللّهُ المُشْرِكِينَ .
الأثر
( ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ ) « 1 »
أَي لا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ من نَحْوِ وَلَدٍ ووالِدٍ .
( طَعَنْتُ مُسَيْلَمَةَ فَمَشَى في الرُّمْحِ ، فَنَادانِي رَجُلٌ : أَن أَجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلم أَفْهَمْ ، فَنَادَانِي : أَنْ أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدِكَ ) « 2 »
أَي أُتْرُكِ الرُّمْحَ فيهِ يَجُرُّهُ ؛ من أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ ، إِذا طَعَنْتَهُ بِهِ وتَرَكْتَهُ فيهِ فَمَشَى وهو يَجُرُّهُ ؛ كأَنَّك جَعَلْتَهُ جَارّاً لَهُ .
و
منه : ( أَجِرَّ لِي سَرَاوِيلِي ) « 3 »
أي دَعْهُ لي أَجُرُّهُ . ويَجُوزُ أَن يكونَ بالتَّخْفِيفِ من الإِجارَةِ ؛ أي أَبقِهِ عَلَيَّ .
( كَانَ يَجُرُّ الجَرِيرَ ) « 4 »
يَسْتَقي الماءَ بالحبلِ .
و
منه : ( لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ حَتَّى يُؤَثِّرَ الجَرِيرُ بِظَهْرِي ) « 5 » .
و
حَدِيثُ : أَنَّ الصَّحَابَةَ كانوا يُنَازِعُونَ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ اللّهِ عَلَى زِمَامِ نَاقَتِهِ صلَّى اللّهُ عليه وآله فَقَالَ : ( خَلُّوا بَيْنَ جَرِيرٍ والجَرِيرِ ) « 6 »
أي زِمَام النَّاقَةِ ، وهُوَ مَثَلٌ فِي التَّخْلِيَةِ .
و
حَدِيثُ : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَنَامُ إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ ) « 7 » .
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 106 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 150 ، النّهاية 1 : 258 .
( 2 ) النّهاية 1 : 258 .
( 3 ) النّهاية 1 : 258 ، غريب الحديث للخطّابي 1 : 110 ، وفيه : أجيروا .
( 4 ) الفائق 1 : 202 ، النّهاية 1 : 259 .
( 5 ) غريب الحديث لابن قتيبة 2 : 77 / 2 ، الفائق 1 : 202 ، النّهاية 1 : 258 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 277 ، النّهاية 1 : 259 .
( 7 ) الفائق 1 : 202 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 150 ، النّهاية 1 : 259 .