وسَلَكَ الجَارَّةَ : وهي الطَّريقُ إِلى الماءِ .
وشَرِبَ من الجَارُورِ : وهو نَهْرٌ يَشُقُّهُ السَّيْلُ .
ونَبِيُّنَا صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآله مَبْعُوثٌ إِلى الأَجَرَّيْنِ ، أَي الثَّقَلَيْنِ ، وهما الجِنُّ والإِنْسُ .
وجاءَ يَسوقُ الأَجَرَّيْنِ ، والأَجَرِّينَ « 1 » - بالتَّثْنِيَةِ والجَمْعِ - أَي جَيْشاً كَثيراً ، ويُرْوَى بالحاءِ المُهْمَلةِ « 2 » .
ومَرَّ بِنا جِرَّةٌ من النَّاسِ ، بالكسرِ : وَهُم الجَمَاعَةُ يُقيمُونَ ويَظْعَنُونَ تَشْبِيهاً بِجِرَّةِ البعيرِ .
ونَصَبَ مَجَرَّ بَيْتِهِ ، كمَحَلٍّ : وهو الجائِزُ يُوضَعُ عليهِ أطراف العَوارِضِ من الخَشَبِ .
وتَوَسَّطَتِ المَجَرَّةُ السَّمَاءَ : وهي البَياضُ المُعْتَرِضُ فيها ؛ يُقالُ : هي بابُ السَّماءِ . وقيلَ : هي نُجُومٌ تَدَانَتْ فَطَمَسَ بَعْضُهَا بَعْضاً ، سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها كأَثَرِ المَجَرِّ .
ومنهُ قَولُ بَعضِهِم لمَنْ نَزَلَ بَيْنَ حَيَّيْنِ من العَرَبِ : نَزَلْتَ بَيْنَ المَجَرَّةِ والمَعَرَّةِ ، أي بَيْنَ حَيَّيْنِ عَظيمَيْنِ كَثيرَيْ العَدَدِ ، شَبَّهَهُمَا بمَجَرَّةِ السَّمَاءِ لكَثْرَةِ نُجُومِها وبالمَعَرَّةِ من السَّمَاءِ ، وَهي مَكانٌ فيها في جِهَةِ الشَّامِ تَكْثُرُ بِهِ النُّجُومُ وتَشْتَبِكُ .
وكأنَّ فُلاناً قَمَرُ المَجَرَّةِ ، إِذا كانَ شَديدَ ضَوْءِ الوَجْهِ ؛ وذلكَ أَنَّ القَمَرَ إِذا صارَ في المَجَرَّةِ كانَ أَشَدَّ ما يكونُ ضوءاً ، أَو هو في كَبِدِ السَّماءِ .
وهُوَ حَارٌّ جَارٌّ : إِتباعٌ .
والجَرُّ ، بالفَتْحِ : مَوْضِعٌ بأُحُد وَهُوَ مَوْضِعُ غَزاةِ النَّبِيّ صلَّى اللّه عَلَيْهِ وآله ، ومَوْضِعٌ بالحِجَازِ .
وجَرُّ هِشَامٍ : سِقَايَةٌ لِهِشَامِ بنِ إِسماعِيلَ بالعَقيقِ .
وعَيْنُ الجَرِّ : جَبَلٌ بالشَّامِ من ناحيةِ بَعْلَبَكَّ « 3 » .
هامش
( 1 ) في اللّسان والقاموس والتّاج ذكر التّثنيه فقط دون الجمع لكن القياس يقتضي صحته لانّ مفرده أَجَرّ .
( 2 ) راجع حرف الحاء من اللسان .
( 3 ) في القاموس : بلد بالشّام ، ناحية بعلبك .