ترناوذ
تُرْنَاوَذُ ، بالضمِّ وسكونِ الرَّاءِ وفتحِ الواوِ : قريةٌ ببُخارَى ، منها : أَحمدُ بنُ عيسى المؤَدِّبُ التُّرْناوَذِيُّ المحدّث .
تلميذ
التِّلِميذُ ، كقِطْمِيرٍ : الخادمُ ، وغلام الصَّانع ، ومتعلِّم الصَّنعةِ ، وإِهمال الدَّالِ لُغةٌ فيه ، ووزنه « فِعْليل » لا « تفعيل » إذ ليس في كلام العرب « تِفعيل » بالكسرِ إلّا ما كان أَصلهُ الفتح ثم اتبع ك « تِنْبيت » و « تِرْعِيب » . الجمع : تَلَامِيذ ، وتحذَف ذاله في الشِّعرِ قال « 1 » :
كالحَمَالِيجِ بأَيدي التَّلَامي
فيمن رواه بفتح التَّاء وإِثبات الياء ، قال أَبو علي : وهو من قبيح الضّروره .
واشتهرَ اطلاق التِّلميذ والتَّلاميذ على طلبةِ العلمِ ؛ لأَنَّهم غلمان مشايخهم والأَصل فيه غلمان الصُّنَّاع ؛ قال لبيّد :
فالماء يَجلوا مُتُونَهُنَّ كما * يَجْلُو التَّلَامِيذُ لُؤْلُؤاً قَشِبا « 2 »
وأَما قول أُمية بن الصَّلت :
صاغَ السَّماء فلم يَحْفَضْ مَواضِعَها * لم يَنْتَقِص علمهُ جَهْلٌ ولا هِرَمُ
لا كشفت مرة عنّا ولا بليت * فيها تلاميذ في أَقفائها دغم « 4 »
وقوله « 5 » :
وبها تلاميذ على قُذُفاتِها * حُبِسُوا قياما فالفرائصُ تَرْعَدُ
فإِنَّما أَراد الخدم يعني الملائكة .
وتَلْمَذَهُ تَلْمَذَة ، كدَحْرَجَه دَحْرَجَةً :
خَدَمَهُ واستخدمَهُ ، فهو مُتَلْمِذٌ ومُتَلْمَذٌ ،
هامش
( 1 ) وهو الطّرماح ديوانه : 339 ، وفيه : التّلامْ ، وما في المتن موافق للّسان « تلم » والتّاج « تلم » .
( 2 ) اللَّسان « قشب » والتَّاج « قشب » .
و ( 4 ) نقلها جواد علي في المفصل ( 8 : 729 ) عن رسالة التّلميذ للبغدادي ص 222 ، وفيه :
أقفائهم بدل : أقفائها .
( 5 ) أُميه ابن الصّلت ، ديوانه : 28 ، وفيه : فيها بدل :
وبها ، وانظر المفصل لجواد علي 9 : 757 .