تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وأَرضُ البَلْقاءِ تَلِدُ الزَّعفرانَ : تُنبِتُهُ . وأَبو الوَليدِ : الأَسَدُ . وأُمُّ الوَليدِ : الدِّجاجَةُ . وأُمُّ الوَلَدِ : السُّرِّيَّةُ . وأُمَّهاتَ الأَوْلادِ : السَّراري . والمُوَيْليدُ تَصْغيرُ مَوْلُودٍ : من ملوكِ حِمْيَرَ ، قالَ ابنُ الكَلْبِيِّ : صَغَّرُوهُ لكثرةِ بأْسِهِ وشدَّةِ هيبتِهِ .

الكتاب

وَوالِدٍ
وَما وَلَدَ « 1 » آدَمُ وَذُرّيَّتُهُ لكرامتِهِم على اللَّهِ تعالى كما قالَ
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
« 2 » . أَو آدَمُ وما وَلَدَ من الأنبِياءِ والأولِياءِ والصّالِحينَ . أَو كُلُّ والِدٍ ووَلَدُهُ فَيُخَصُّ بالصَّالحينَ ؛ لأنَّ غيرهم لا حُرمَةَ لهم حتَّى يُقسِمَ بِهِم . أَو الوالِدُ إبراهيمُ عليْهِ السّلام والوَلَدُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ ؛ كَأنَّهُ أَقسَمَ ببَلَدِهِ ثُمَّ بوالدِهِ ثُمَّ بِهِ وعليهِ الأَكثَرُ ، وَالتَّنْكيرُ للتَّعْظيمِ كَالتَّعْبير بِ « ما » دُونَ « مَنْ » ، لأَنَّها لِشِدَّةِ إبْهامِها يُعْدَلُ في مَوْضِعٍ يُفيدُ الإبْهامُ تَعْظيماً وتَفْخيماً إلَيْها وَنَحْوَهُ :
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ
« 3 » .
وِلْدانٌ
مُخَلَّدُونَ * « 4 » جمعُ وَليدٍ ، وهوَ الغُلامُ الوَصيفُ ، أَي غلمانٌ لا يَهْرَمُونَ ولا يَتَغَيَّرُونَ ولا يَمُوتُونَ . قيل : هُم أَولادُ أهلِ الدُّنيا لم تكن لهم حَسَناتٌ فيثابُوا عليها ولا سيِّئاتٌ فيعاقبوا عليها فَأُنزِلُوا هذِهِ المَنْزِلَةَ ، وهوَ مَرْوِيٌّ عن عليٍّ عليْهِ السّلام والحَسَنِ « 5 » . وقيلَ : هم من خَدَمِ أَهلِ الجَنَّةِ على صُورَةِ الوِلْدانِ خُلِقُوا لِخِدْمَةِ أهلِ الجَنَّةِ ، وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ : ( أَطفالُ المُشْرِكينَ خُدّامُ أهْلِ الجَنَّةِ ) « 6 » .
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً
« 7 » أَي صَبِيّاً
هامش
( 1 ) البلد : 3 . ( 2 ) الإسراء : 70 . ( 3 ) آل عمران : 36 . ( 4 ) الواقعة : 71 ، الإنسان : 19 . و ( 6 ) الكشاف 4 : 459 ، وجوامع الجامع 3 : 492 - 492 . ( 7 ) الشعراء : 18 .