تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
الإِكامُ ، كجِبال : جمعُ أَكَمَةٍ - محرَّكةً - وهي الرَّبوةُ الغليظةُ لا تبلغُ أَن تكونَ حجراً . وحدُّها : طرفُها الَّذي لا يستقرُّ عليه . والانصرادُ : وجْدانُ البَرْدِ . والعَسَمُ « 1 » ، بفتح العين والسّينِ المهملتين : الظُّلمةُ أَو اختلاطُها . قال الميدانيُّ : هذا قول رَجُلٍ يشكو امرأَتَهُ ، وأَنَّه في بليَّه منها . يضرَبُ لمنِ ابتُلِيَ بشيءٍ فيه كلُّ شرٍّ ولا يستطيعُ مفارقَتَهُ . قال : والانصِرادُ لفظٌ ما رأَيتُهُ مستعملًا إِلَّا هنا ، واللَّه أعلمُ بصحتِهِ . ( أَصْرَدُ مِنَ الجَرادِ ) « 2 » من الصَّرْدِ بمعنى البَردِ ؛ وذلك لأَنَّه لا يُرَى في الشّتاءِ لقلَّةِ صَبْرِهِ على البَرْدِ . ( أَصْرَدُ مِنَ السَّهْمِ ) « 3 » مِنَ الصَّرْدِ بمعنى النُّفُوذِ ، يُضرَبُ للنَّافِذِ الماضي في أَمرِهِ .

صرخد

صَرْخَدٌ ، كفَرْقَدٍ : بلدٌ بحَوْرانَ من أَعمالِ دمشقَ . والصَّرْخَدِيُّ : الخَمرُ ؛ نسبةٌ إِليه ؛ لأَنَّه كثيرُ الكُرومِ فيُعصَرُ منه الخمرُ كثيراً ، ثمَّ توسَّعوا فسمَّوا الخمرَ نفسَها صَرْخَداً ، وأَدخلوا عليه اللّامَ ، وقال أَبو العبَّاس : الصَّرْخَدِيُّ : العَسَلُ في قولِ الشّاعرِ :
ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِّ تَرَكْتُهُ * بِأَرْضِ العِدَى من خَشْيَةِ الحَدَثانِ « 4 »
واللَّذُّ ، كفَلْسٍ : النّومُ .

صرفد

صَرَفَنْدَةُ ، بفتحاتٍ وسكون النّون : بلدٌ بصُورَ من سواحِلِ بحرِ الشَّامِ ، منها : محمَّدُ بنُ إِبراهيمَ بنُ رَواحَةَ بنِ
هامش
( 1 ) لم نجد في كتب اللّغة المتداولة « عسم » بمعنى الظّلمة ، وإِنّما هو « الغسم » بالغين المعجمة . ( 2 ) جمهرة الأمثال 1 : 585 ، وفيه : « أَصرد من جرادة » . ( 3 ) مجمع الأمثال 4131 / 2181 . ( 4 ) هو للرّاعي النّميري ، ديوانه : 186 ، وروايته فيه :ولذّ كطعم الصَّرخديِّ طرحتُه * عشيّةَ خمس القومِ والعينُ عاشقه