من الكَرْمِ وَرَقُهُ طِوالٌ رِقاقٌ تُؤكَلُ يَبْدُو أَخضَرَ ثُمَّ يَحْمَرُّ إذا ما انتهى . .
و - في غُرَّةِ الفَرَسِ : أن يُنْتَفَ الشَّعَرُ من مَوَضِعِها ؛ لِيَنْبُتَ أَبيَضَ ، فإذا نَبَتَتْ كانَ مَوْضِعُها كَأنَّهُ وارِمٌ .
وما جاءَ بِتَغَدٍّ ولا مَغَدٍّ ، أي قَليلٍ ولا كَثيرٍ .
ومَغْدانُ ، كَحَمدانَ : لُغَةٌ في بَغدادَ للبَلَدِ المَعْرُوفِ .
مقد
المَقَدِيُّ ، كعَجَميٍّ ، وعِنَبِيٍّ عن ابنِ دُرَيْدٍ : شَرابٌ من أشرِبَةِ الشّامِ « 1 » .
قال أَبو عُبَيْدٍ : ولَسْتُ أَدري من أَيِّ شَيءٍ « 2 » يُعْمَلُ . قالَ اللَّيْثُ : المَقَدِيُّ من نَعْتِ الخَمْرِ مَنْسُوبَةٌ إلى قريةٍ بالشّامِ ، وأَنشَدَ :
مَقَدِيّاً أحَلَّهُ اللَّهُ لِلنّا * سِ شَراباً وَما تَحِلُّ الشَّمُولُ « 3 »
وقالَ شَمْرٌ : سَمِعْتُ أَبا عُبَيْدٍ يَروِي عن أَبي عمروٍ : المَقَدِيّ ضَرْبٌ من الشَّرابِ بتخفيفِ الدَّالِ « 4 » . وقالَ الجوهرِيُّ : مُخَفَّفة الدّال : شَرابٌ مَنْسُوبٌ إلى قريَةٍ بالشّامِ يُتَّخَذُ من العَسَلِ ، وقالَ :
عَلِّلِ القَوْمَ قَليلًا * يا ابْنِ بِنْتِ الفارِسِيَّهْ
إنَّهُمْ قَد عاقَرُوا اليَوْ * مَ شَرابا مَقَدِيَّهْ « 5 »
وقالَ ابنُ فارِسٍ ، في « م ق د » :
المَقَدِيُّ : شَرابٌ يُتَّخَذُ من العَسَلِ منسوبٌ إلى قريةٍ بالشّامِ « 6 » .
فقولُ الفيروزآباديِّ بعدَ نُصُوصِ هؤُلاءِ العُلَماءِ : هو غيرُ منسوبٍ إلى قريةٍ
هامش
( 1 ) انظر جمهرة اللّغة 2 : 676 .
( 2 ) غريب الحديث 1 : 304 .
( 3 ) كتاب العين 5 : 124 ، والبيت لابن قيس الرُّقيّات ، ديوانه : 144 .
( 4 ) عنه في تهذيب اللّغة 9 : 43 ، واللّسان .
( 5 ) الصّحاح ، والشّعر للوليد بن يزيد كما في أنساب الأشراف 9 : 154 ، وفيه :. . . عقاراً . . .بدل :. . . شراباً . . ..
( 6 ) مجمل اللّغة 4 : 341 ، والمقاييس 5 : 342 .