تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فَاسْتَثْقَلُوهُ فَخَفَّفُوهُ بِحَذْفِهِ . وأوَّلُ من قالَ هذا المثلَ المُنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءِ لِضَمْرَةَ بنِ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيِّ . وَقيلَ : النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ للصَّقْعَبِ بنِ زُهَيْرٍ النَّهْدِيِّ ، وكانَ قد بَغَى عليهِ وَشَنَّ الغاراتِ وَقَطَعَ السُّبُلَ ، فلم يَجِدِ النُّعْمانُ له مَدْفَعاً غَيْرَ أَن يَسْتَميلَهُ وَيُدْخِلَهُ في طاعَتِهِ فَآمَنَهُ عِرْضاً وَنَفْساً وَمالًا حَتّى اطْمَأنَّ فَقَدِمَ عليهِ فَلَّمَا رَآهُ احتَقَرَهُ وكان رَجُلًا ذَميماً حَقيراً ، فَقالَ لَهُ : أَنتَ الصَّقْعَبُ بنُ زُهَيْرٍ ؟ قالَ : نَعَمْ ، قالَ : ( تَسْمَعُ بِالمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَراهُ ) فَأرْسَلَها مَثَلًا ، فَقالَ الصَّقْعَبُ : ( إنَّما المَرْءُ بِأصْغَرَيْهِ قَلْبِهِ وَلِسانِهِ ) « 1 » فَأرسَلَها مَثَلًا ، فَأكْرَمَهُ النُّعْمانُ . يُضْرَبُ لمن خَبَرُهُ خيرٌ مِن مَنْظَرِهِ .

مغد

مَغَدَ الصَّبِيُّ والفَصيلُ أُمَّهُ مَغْداً ، كَمَنَعَ : رَضَعَها . . و - ضَرْعَيْها : تَناوَلَهُ بِفَمِهِ . . و - الرَّجُلُ الشَّيءَ : مَضَّهُ . . و - الشَّعَرَ : نَتَفَهُ . . و - المَرْأةَ : جامَعَها . . و - في العَيْشِ النَّاعِمِ : عاشَ مُتَنَعِّماً . . و - العَيشُ النَّاعِمُ الرَّجُلَ : غَذاهُ وَنَعَّمَهُ . . و - النَّباتُ وغَيْرُهُ : طالَ . . و - البَدَنُ : سَمِنَ وامْتَلَأ مَغْداً ، ومَغَداً بفَتْحَتَيْنِ . وأَمْغَدَتِ المَرْأَةُ الصَّبِيَّ : أَرضَعَتْهُ . وأَمْغَدَ الرَّجُلُ : أَطالَ الشُّرْبَ وأَكثَرَ مِنْهُ . والمَغْدُ ، كَفَلْسٍ : النَّاعِمُ من الشَّبابِ وغيرهِ ، والطَّويلُ الضَّخْمُ من كلِّ شيءٍ ، والسَّمينُ التَّارُّ من الإبِلِ ، والدَّلْوُ العَظيمَةُ ، والباذَنْجانُ ، واللُّفَّاحُ البَرِّيّ ، والكَمْأَةُ الصِّغارُ ، وثَمَرَةُ التُّنْضَبِ ، وثَمَرٌ كالخِيارِ . . و - : شَجَرٌ يَتَلَوَّى على الشَّجَرِ أَرَقُّ
هامش
( 1 ) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال : 121 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 265 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني