الرِّقابِ .
قال الجوهريّ : واقمَهَدَّ البَعيُر اقْمِهْداداً ؛ إِذا رَفَعَ رأسهُ ، بزيادَةِ الهاء « 1 » . وتَعَقَّبَهُ الفيروزاباديّ فقال :
واقْمَهَدَّ ليس من قَمَدَ ووَهِمَ الجوهريّ .
وفي الارتشاف زِيدَتِ الهاءُ ثالثةً في اقْمَهَدَّ عند الجوهريّ « 2 » . فلم يَجعَلهُ وهماً بل رأياً له ومذهباً ذهب إِليه ، وذلك لأنَّ الهاءَ من حروف الزِّيادة ، وظُهُورُ الاشتقاقِ يقتضي زيادَتَها هنا لقولِهِم :
اقْمَدَّ إِذا طَمَحَ بعنقِهِ ورَفَعَها . فالقول بزيادتها رأيٌ سديدٌ لا وهمٌ كما توهَّمهُ الفيروزاباديّ لعدم دُرْبَتِهِ في هذا الفَنِّ .
قمعد
اقمَعَدَّ اقْمِعْداداً : عَسُرَ ، وصَعُبَ ، واشْتَدَّ ، فهو مُقْمَعِدٌّ ، وتقول : كلَّمتُهُ بجُهْدِي فَاقْمَعَدَّ ، إِذا لم يَلِنْ لك ولَم يَنقد لكلامِك .
والمُقْمَعِدُّ أيضاً : من عَظُمَ أَعلى بَطنِهِ واسترخَى أَسفلُهُ .
قمهد
اقمَهَدَّ فَرخُ الطَّائِرِ ، إذا ارتَعشَ عند الزَّقِّ ، كاكْمَهَدَّ بالكافِ . .
و - البعيرُ : رَفَعَ رأسهُ . .
و - الرَّجُلُ بالمكان : أَقامَ .
ورجُلٌ قُمْهُدٌ ، كزُخْرُفٍ : مقيمٌ لا يَبرَحُ .
وكعَسْجَد : اللَّئيمُ الأَصل ، القَبيحُ الوَجْهِ ، كالقَهْمَدِ .
قند
القَنْدُ ، كفَلْسٍ : ما جَمَدَ من عُصارةِ قَصَب السُّكَّر ، كالقِنْديدِ بالكسرِ ، ومنه يعمل السُّكَّر ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ .
الجمع : قُنُودٌ ، وبائعُهُ : القَنَّادُ ، كعَبّاسٍ .
وسويقٌ مَقْنُودٌ ، وَمُقَنَّدٌ : مَعمولٌ
هامش
( 1 ) الصّحاح .
( 2 ) ارتشاف الضرب 1 : 220 .