تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
واقْلَوَّدَهُ النُّعاسُ ، كاجْلَوَّدَ : غَشِيَهُ وغَلَبَهُ .

ومن المجاز

أَعطاهُ قِلْدَ أمرِهِ - بالكسر - وأَعْطَوهُ أَقلادَهُم : فوَّضوا إِليه أُمُورَهُم من قِلْدِ الماءِ . وقَلَّدَهُ العمل تَقْلِيداً فَتَقَلَّدَهُ : ولّاهُ إِيَّاه كأَنَّه جَعَلَه قِلادَةً في عنقِهِ ، ويقالُ للشَّيخِ إِذا أَفْنَدَ : قد قَلَّدَ حَبلَهُ فلا يُلتفتُ إلى رأيِهِ . وأَلْقيتُ إِليه مَقاليدَ الأُمورِ ، ومَقاليدَ المُلكِ ، إِذا صار مالكاً ومدبِّراً لهما . وضاقت عليه مقاليدُهُ : ضاقت عليه أُمورُهُ . وقَلَّدَهُ نعمةً : أَولاهُ إِيَّاها . ولي في أَعناقِهِم قَلائِدُ ، أَي نِعَمٌ راهنةٌ . وقُلِّدَ فلانٌ قِلادَةَ سَوْءٍ : هُجِيَ بما بقي عليه وسْمُهُ ، وقيلَ لأَعرابيّ : ما تقول في نساءِ بني فلانٍ ؟ فقال : هنَّ قلائِدُ الخيل « 1 » ، أَي هنَّ كرامٌ ؛ لأَنَّه لا يُقَلَّدُ من الخيلِ إِلَّا سابقٌ كريمٌ ، ومنه : سمِّيت جوارٍ من بني تَيْم اللّه : قَلائِدُ الخيلِ كان الرِّجال يَقصُدْونهنَّ ليتحدّثوا إِليهنَّ فلا يُنكَرُ عليهنَّ لكَرمِهِنَّ وعفافهنَّ « 2 » . وقَلائِدُ الشِّعرِ ومُقَلَّداتُهُ : البواقي على الدَّهر . وأَقْلَدَ البحر على خَلْقٍ كَثِيرٍ : أَطبَقَ عَليهم إِذ غَرِقوا فيه . وذو القِلادَةِ : الحارث بن ضُبَيْعَةَ .

الكتاب

لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ
« 3 » جمع قِلادَة ؛ وهي ما قُلِّدَ به الهَدْيُ من نَعْلٍ ، أَو عُروةِ مَزَادَةٍ ، أَو لحاءِ شجرٍ ، أَو غيرِهِ ؛ ليُعلَمَ به أَنَّه هَديٌ ، فلا يُتَعَرَّضُ له ؛ أَي : ولا تُحِلُّوا ذواتَ القَلائِدِ مِنَ
هامش
( 1 ) اللّسان ( قلد ) . ( 2 ) انظر غريب الحديث للخطّابي 1 : 229 . ( 3 ) المائدة : 2 .