واقْلَوَّدَهُ النُّعاسُ ، كاجْلَوَّدَ : غَشِيَهُ وغَلَبَهُ .
ومن المجاز
أَعطاهُ قِلْدَ أمرِهِ - بالكسر - وأَعْطَوهُ أَقلادَهُم : فوَّضوا إِليه أُمُورَهُم من قِلْدِ الماءِ .
وقَلَّدَهُ العمل تَقْلِيداً فَتَقَلَّدَهُ : ولّاهُ إِيَّاه كأَنَّه جَعَلَه قِلادَةً في عنقِهِ ، ويقالُ للشَّيخِ إِذا أَفْنَدَ : قد قَلَّدَ حَبلَهُ فلا يُلتفتُ إلى رأيِهِ .
وأَلْقيتُ إِليه مَقاليدَ الأُمورِ ، ومَقاليدَ المُلكِ ، إِذا صار مالكاً ومدبِّراً لهما .
وضاقت عليه مقاليدُهُ : ضاقت عليه أُمورُهُ .
وقَلَّدَهُ نعمةً : أَولاهُ إِيَّاها .
ولي في أَعناقِهِم قَلائِدُ ، أَي نِعَمٌ راهنةٌ .
وقُلِّدَ فلانٌ قِلادَةَ سَوْءٍ : هُجِيَ بما بقي عليه وسْمُهُ ، وقيلَ لأَعرابيّ :
ما تقول في نساءِ بني فلانٍ ؟ فقال :
هنَّ قلائِدُ الخيل « 1 » ، أَي هنَّ كرامٌ ؛ لأَنَّه لا يُقَلَّدُ من الخيلِ إِلَّا سابقٌ كريمٌ ، ومنه :
سمِّيت جوارٍ من بني تَيْم اللّه : قَلائِدُ الخيلِ كان الرِّجال يَقصُدْونهنَّ ليتحدّثوا إِليهنَّ فلا يُنكَرُ عليهنَّ لكَرمِهِنَّ وعفافهنَّ « 2 » .
وقَلائِدُ الشِّعرِ ومُقَلَّداتُهُ : البواقي على الدَّهر .
وأَقْلَدَ البحر على خَلْقٍ كَثِيرٍ : أَطبَقَ عَليهم إِذ غَرِقوا فيه .
وذو القِلادَةِ : الحارث بن ضُبَيْعَةَ .
الكتاب
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ
« 3 » جمع قِلادَة ؛ وهي ما قُلِّدَ به الهَدْيُ من نَعْلٍ ، أَو عُروةِ مَزَادَةٍ ، أَو لحاءِ شجرٍ ، أَو غيرِهِ ؛ ليُعلَمَ به أَنَّه هَديٌ ، فلا يُتَعَرَّضُ له ؛ أَي : ولا تُحِلُّوا ذواتَ القَلائِدِ مِنَ
هامش
( 1 ) اللّسان ( قلد ) .
( 2 ) انظر غريب الحديث للخطّابي 1 : 229 .
( 3 ) المائدة : 2 .