وزِيادُ بنُ الفَرْدِ أَو ابنُ أَبي الفَرْدِ ، كفَلْسٍ : صحابيٌّ ؛ وهو ممَّن
سَمِعَ النّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ يقول لعمّارٍ : ( تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ ) « 1 » .
وقيل : هو بالقاف « 2 » .
وحَفْصٌ الفَرْدُ أَيضاً : جَبرِيٌّ مُبتدِعٌ مشهورٌ ناظَرَ الشَّافعيَّ .
الكتاب
وَيَأْتِينا فَرْداً
« 3 » مُنْفَرِداً لا مالَ له ولا ولدَ كانا له في الدّنيا فضلًا عن أَن يُؤتى بزعمِهِ ثمّةَ زائداً .
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
« 4 » أَي كلُّ واحدٍ منهم يأتيهِ يومَ القيامةِ مُنْفَرِداً ليس معه من هؤلاءٍ المشركين أَحَدٌ وهم برآءُ منه ، أَو وحيداً من الأَتباعِ والأَنصار .
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى
كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ « 5 » مُنْفَرِدينَ عن أَولادِكُم وأَموالِكُم وغيرِ ذلك ممَّا كُنتُم تحرصونَ عليه وتؤثرونَهُ من دنياكم ، أَعن الأَعوانِ والأَصنام الَّتي كُنتُم تَزعمون أَنَّهم شُفعاؤُكُم ، وهو جمعُ فَرْدٍ على غيرِ قياسٍ ، أَو فَرِيدٍ كأُسارى في أَسيرٍ ، أَو فَرْدَان ككَسَالَى في كَسْلان وقُرئَ :
« فُراداً » بالتنوين « 6 » ، و « فُرادَ » كثُلاثَ « 7 » ، و « فَرْدَى » كسَكْرى « 8 » .
وقولهُ :
كَما خَلَقْناكُمْ
أَي على الهيئَة الَّتي وُلِدتَم عليها في الانفراد ، أَو مَجيئاً مِثلَ خلقنا لكُم أَوَّلَ مرَّة .
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
« 9 » في « وح د » .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 5 : 266 ، كنز العمال 13 : 536 / 37401 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 15 : 9 / 6 .
( 3 ) مريم : 80 .
( 4 ) مريم : 95 .
( 5 ) الأنعام : 94 .
( 6 ) قراءة عيسى بن عمر وأبي حيوة ، انظر إعراب القرآن للنّحاس 2 : 82 ، والبحر المحيط 2 : 182 .
( 7 ) حكاها أحمد بن يحيى ، انظر تفسير القرطبيّ 7 : 42 ، وانظر الكشّاف 2 : 47 والبحر المحيط 2 : 182 .
( 8 ) قراءة أبي عمر ونافع والأعرج ، انظر تفسير القرطبيّ 7 : 42 ، والبحر المحيط 2 : 182 .
( 9 ) سباً : 46 .