تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وكان ذلك على عَهْدِ فُلانٍ ، أَي زمانِهِ . وفي عَهْدِهِ ، أَي ضَمانِهِ وكفالَتِهِ . وكَتَبَ له العَهْدَ : وهو ما يُكتَبُ للوُلاةِ . وهو وليُّ العَهْدِ ، أَي المِيثاقِ الَّذي يُؤخَذُ على مَن بايَعَ « 1 » الخليفةَ . وهذا عَهْدُ القوم ، ومَعْهَدُهُم : مَنزلُهُم الَّذي إِذا انتَوَوا عنه « 2 » رَجَعوا إِليه . وهو كريمُ العَهْدِ ، أَي الوفاءِ . والعَهْدُ : مَطَرُ الرَّبيعِ بعدَ الوَسْمِيِّ ، أَو أَوَّلُ مَطَرِ الوَسْمِيِّ ، أَو مَطَرٌ بعدَ مَطَرِ يُدرِكُ آخرُهُ بَلَلَ أَوَّلِهِ ، أو المَطَرُ يكونُ أَوَّلًا لما يأتي بعدَهُ ، كالعَهْدَةِ ، والعِهْدَةِ ، بالفتحِ والكسرِ . الجمع : عِهادٌ . وعُهِدَتِ الرَّوضةُ ، بالبناءِ للمفعولِ : سقاها العَهْدُ ، فهي مَعْهُودَةٌ . وعاهَدَهُ مُعاهَدَةً : حالَفَهُ وعاقَدَهُ ، وهو عَهيدُهُ ، ( و ) « 3 » مُعاهِدُهُ . . و - الذِّمِّيَّ : أَعطاهُ العَهْدَ ، وبايَعَهُ على إِعطاءِ الجِزيَةِ والكفِّ عنه . وأَهلُ العَهْدِ : أَهلُ الذِّمَّةِ ، فإِذا أَسلموا سقط عنهم اسمُ العَهْدِ . وذو العَهْدِ : الحربيُّ يَدخُلُ بأمانٍ . وتَعَهَّدَهُ ، واعْتَهَدَهُ : تَفَقَدَهُ وأَحْدَثَ العَهْدَ به ، كتَعاهَدَهُ ، وأَنكرها جماعةً ؛ لأنَّ « التَّفَاعُل » لا يكونُ إِلَّا من اثنين « 4 » ، وسأل الحكمُ بنُ قنبرٍ أبا زيدٍ عنها فمنعها ، وسألَ يونسَ فأَجازَها ، فجمع بينهما ، وكان عندَهُ من فصحاءِ العَرَبِ ، فسئلوا فامتنعوا من « تَعاهَدَ » ، فقال يونس : يا أَبا زيد ، كم من عِلمٍ استفدناه كنت سببه « 5 » . واستَعْهَدَهُ ، ومنه : اشتَرَطَ عليه . . و - من نفسه : كَفَلَه أُمورَهُ . . و - فلانٌ من فلانٍ : كَتَبَ عليه عُهْدَةً .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ج » : « تابع » ، والمثبت عن « ش » موافقة لما في كتب اللّغة . ( 2 ) في النّسخ : انتووا فيه ، والمثبت عن أساس البلاغة . ( 3 ) ليست في « ت » و « ش » . ( 4 ) في « ش » : عن اثنين . ( 5 ) انظر مغني اللّبيب 2 : 677 .