تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
والعِهْدانُ ، كهِجْران : الوَقْتُ ، يقال : هذا حينُ ذلك وعِهْدَانُهُ ، أَي وَقتُهُ . . و - : العَهْدُ ، كالعُهَّيْدَى كبُقَّيْرَى ، ومنه قولُ أُمِّ سَلَمةَ لعائشة : ( وتَرَكْتِ عُهَّيْداهُ ) « 1 » . والعُهْدَةُ ، بالضّمِّ : الضّعفُ في العَقلِ ، ورداءَةُ الخَطِّ ؛ يقال : في عَقلِهِ عُهْدَةٌ ، إِذا كان رديءَ الخطِّ لا يقيمُ حُروفَه . وكَتَبَ له عُهَدَةً : وهي وثيقةُ الحِلفِ والشِّرى يكتب للمتحالفينَ أَو المتبايعين ؛ لأَنَّه يُرجَعُ إِليها عندَ الالتباس . وبَرِئتُ إِليك من عُهْدَةِ هذا العَبدِ ، أي ممَّا يُدرَكُ فيه من عَيبٍ كان مَعْهُوداً فيه عندي . وعُهْدَتُهُ عليك ، أَي ما يُدرَكُ فيه من دَرَكٍ فإِصلاحُهُ عليك ؛ من قولهم : في الأَمرِ عُهْدَةٌ ، أَي مَرْجعٌ للإِصلاحِ فإِنَّه لم يُحكَم بعدُ فَصَاحِبُهُ يَرجِعُ إِليه لإِحكامِهِ ، ومنه : عليك في هذا الأَمرِ عُهْدَةٌ لا تَتفَصَّى منها ، أَي تَبِعَةٌ . ولا عُهْدَةَ في الأَمرِ ، أَي لا رَجعَةَ . أَبيعُكَ المَلَسَى لا عُهْدَةَ ، أَي أبيعُكَ البيعةَ الَّتي انمَلَستُ منها سالماً لا تَبِعَةَ منها عليَّ ، وقولهم : مَلَسَى لا عُهْدَةَ ، أَي تَمَلَّسنا فلا رَجعَةَ . وأَنا أُعْهِدُكَ من إِباقِهِ إِعْهاداً : أُبْرِئُكَ وأُومِنُكَ . . و - من الأمرِ ، أَي أكفُلُكَ . والعَهِيدُ ، كأَمِيرٍ : القديمُ العَتيقُ . وقريةٌ عَهِيدَةٌ : قديمةٌ أَتَى عليها عَهْدٌ طويلٌ . وأَرضٌ مُعَهّدَةٌ ، كمُظَفَّرَةٍ : أَصابَتْها الدَّفعةُ من المَطَرِ . وبنو عُهَادَةَ ، كُسَلافَة : بَطنٌ .

الكتاب

الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ
اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ * « 2 » عَهْدُ اللَّهِ تعالى : هو ما رُكِزَ في عقولهم من إِقامة البيِّنةِ على الصّانع
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 169 ، النّهاية 3 : 326 . ( 2 ) البقرة : 27 .