وعادٌ : قومُ هودٍ عليْهِ السّلام ، وهو عادُ بنُ إرَمَ بنِ سامِ بنِ نوحٍ عليْهِ السّلام ، وهي عادٌ الأُولى .
والعَرَبُ تَنِسبُ كُلَّ قديمٍ من مَجْدٍ وشَرَفٍ وبِناءٍ وبِئرٍ إِلى عادٍ ، فيقولون :
مَجْدٌ عادِيٌّ ، وبِئرٌ عادِيَّةٌ ، أَي قَديمان .
وما أَدرِي أَيُّ عادٍ هو - غيرُ منصرفٍ - [ أَي ] « 1 » أَيُّ الخَلْقِ .
والعائِدَةُ : المعروفُ ، والصِّلَةُ ، والمنفعةُ ، والعطفُ ؛ تقول : ما أَكثرَ عائِدَةَ فلانٍ على قومِهِ ، وهو كثيرُ العوائِدِ .
وهذا أَعْوَدُ عليكَ ، أَي أَرفَقُ بك من غيرِهِ .
والمَعَادُ : الآخِرَةُ ، والحَجُّ ، والجَنَّةُ ، والمَرجِعُ والمَصيرُ ، والمناحَةُ والمَأْتَمُ ، كالمَعادَةِ .
وبلا لام : مكَّةُ شرَّفَها اللَّهُ تعالى ، وقول الفيروزاباديِّ : المَعادُ ، غلطٌ ؛
قال ابنُ عبَّاسٍ : سمِّيت مكَّةُ مَعاداً لعَوْدِ النّاسِ إِليها .
ومَعادُ الرَّجُلِ : بَلَدُهُ ؛ لأَنَّه يَنصَرِفُ في البِلادِ ثمِّ يَعُودُ إِليه .
والعَيدانُ ، كرَيحَان : النَّخْلُ الطِّوالُ العاري من السَّعَفِ ، واحدتُها بهاءٍ .
والمُتَعَيِّدُ : الظَّلُومُ ، والغَضبانُ ، والمُوعِدُ شرّاً ، والمُتَجَنِّي .
وتَعَيَّدَ العائِنُ على المَعْيُونِ : شَهَقَ بعينِهِ عليه وعاوَدَ النَّظَرَ إِليه ليُبالِغَ في إِصابتِهِ .
وتَعَيَّدَتِ المَرْأَةُ على ضرّاتِها :
اندَفَعَت بلِسانِها عليهِنَّ وحرَّكت يَدَيْهَا مرَّةً بعدَ أُخرى .
والعِيدِيَّةُ ، وبناتُ عِيدٍ ، بالكسرِ : نُوقٌ نجائِبُ تُنْسَبُ إِلى فَحْلٍ مُنْجِبٍ يقال له :
عِيدٌ وإِلى بني عيدِ بنِ الآمِرِي بنِ مَهرَةَ بنِ حَيدَانَ بنِ الحافِ بنِ قُضاعَةَ ، وقول الفيروزاباديِّ : العِيدُ فَحْلٌ ، باللّامِ ، غلطٌ .
والعِيدُ أَيضاً : شَجَرٌ جَبَليٌّ يُنْبِتُ عِيدَاناً ، لا وَرَقَ له ولا نَوْرَ ، كثير اللِّحاءِ ،
هامش
( 1 ) زيادة من الصّحاح يستدعيها السّياق .