تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
( ما لَهُ عاوٍ وَلا نَابِح ) « 1 » أَي ما له غنمٌ يعوي بها الذِّئب أَو ينبح فيها الكلب فإِذا نفي عنه العاوي والنَّابِحُ فقد نفي عنه الغنم . يضرب لمن لا شيءَ له .

نبرح

النِّبْرِيحُ ، كعِفْرِيت : الكبشُ يُخْصَى فلا يُجزُّ له صوفٌ . الجمع : نَبارِيحُ عن الشّيبانيّ في نوادره « 2 » .

نتح

نَتَحَ العَرَقُ من الجلدِ - كضَرَبَ - نَتْحاً ونُتُوحاً : خرج . . و - النِّحيُ : رَشَحَ . ومَناتِحُ العَرَقِ : مخارجُه . ونَتَحَهُ الحرُّ نَتْحاً : أَخرجَه ، لازمٌ متعدٍّ .

ومن المجاز

نَتَحَتِ المرأَةُ : نظرت ثمَّ اختبأَت . وهو يَنْتِحُ نَتْحَ الحَميتِ ، إِذا كان سميناً ، أَي يَرْشَحُ رَشْحَ الزِّقِّ من سِمَنِه . واليَنْتُوحُ ، كيَعْقُوبٍ : طائر . قال الجوهريُّ : والانْتِياحُ مثل النَّتْحِ ، قال ذو الرُّمَّةِ يصف بعيراً يهدر في الشَّقشَقَةِ :
رَقْشاءُ تَنْتاحُ اللُّغامَ المُزْبَدا « 3 »
وتعقَّبهُ الفيروزاباديّ ، فقال : غلط في ذلك ثلاث غلطاتٍ : أحدها : أَنَّ التَّركيب صحيحٌ فما للانتِياحِ فيه مدخل . ثانيها : أنَّ الانتِياحَ لا معنى له . ثالثها : أَنَّ الرّواية في الرّجز
. . . « تَمْتَاحُ » . . .
بالميم لا بالنّون ، أَي تُلقي اللّغامَ ، انتهى . والجواب : أَنَّ الانتِياحَ من النَّتْحِ
هامش
( 1 ) إصلاح المنطق : 384 ، والأمالي لأبي علي القالي 1 : 91 . ( 2 ) كتاب الجيم 3 : 257 . ( 3 ) ديوانه 1 : 300 / 51 ، وصدره :في ذَاتِ شامٍ تَضرِبُ المقلّداوانظر الصحاح واللَّسان والقاموس .