تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
أَصواتها ؛ قال « 1 » :
ومُسْتَنْبحٍ باتَ الصَّدَى يَسْتَتيِهُهُ

ومن المجاز

نبَحَ الهدهد : قَرقَرَ . . و - الظَّبيُّ والتَّيسُ : نبا عند السَّفاد . . و - الأَسدُ : زَأَرَ . . و - الحيَّة : فحَّت . . و - الشَّاعرُ : هجا . . و - زيداً : شَتَمَهُ . ونَبَحَتْهُ كلاب فلانٍ : أَتته شتائمُه وأَذاه ، وهو مَنْبُوحٌ : مشتومٌ « 2 » . وهدهدٌ نُبَّاحٌ ، كتُفَّاحٍ : كثير القَرقَرَة . وظبيةٌ نَبْحاءُ : صيَّاحة . ورجلٌ نَبَّاحٌ ، كعَبَّاسٍ : شديد الصَّوتِ . والنُّبُوحُ ، بالضَّمِّ : الجماعةُ الكثيرةُ . ونُبُوحُ الحيِّ : ضجَّتُهم بما معهم من الكلاب وغيرها . والنَّبَّاحُ ، كعَبَاسٍ : وَدَعٌ بيضٌ يُنظَمُ في القلائد ، واحدتها بهاءٍ . . و - : لقب أَبي عمرو الجُرمي ؛ لكثرة مناظرته في النَّحو وصياحه . . و - : والد عامرٍ مؤَذِّنُ عليٍّ عليْهِ السّلام وكان إِذا رآه قال : ( مرحَباً بِالقائِلِينَ عدلًا وبالصَّلاةِ مَرحَباً وأَهلًا ) « 3 » . وذو نُباحٍ ، كغُرابٍ : حزمٌ أَو هضبة قرب الرِّبدَة « 4 » . ونُبَيْحٌ ، كزُهَيْرٍ : بن عبد اللَّه العنَزَيّ ، تابعيٌّ .

المثل

( ما يَعْوي وَلا يَنْبَحُ ) « 5 » أَي لا يُنذِرُ ولا يُبَشِّرُ ؛ لأَنَّ عواءَ الذّئبِ يُنذِرُ بهجوم شرِّه على الغنم وغيرها ، ونُباحُ الكلب يُبشِّرُ بمجيّ الضَّيف . يضرب لمن لا يعتدُّ به في خيرٍ ولا شرٍّ .
هامش
( 1 ) عتيبة بن بجير المازنيّ ، شرح ديوان الحماسة 4 : 58 ، وصدره :إلى كُلِّ صَوْتٍ فهو في الرَّحل جانحُ( 2 ) ومنه حديث عمّار : « اسكت مَشقوحاً مقبوحاً منبوحاً » النّهاية 5 : 5 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 187 / 890 . ( 4 ) انظر معجم البلدان ، والتّكملة . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 286 / 3905 .