والمَنِيحُ ، كأَمِيرٍ : القِدحُ لا نصيب له في القسمة إِلَّا أَن يَمْنَحَ صاحبه شيئاً ، وقِدحٌ يتعاورونَه ويستعيرونَه لشهرتِهِ بالفوز تيمُّناً به .
ومَنيحٌ « 1 » : جبل لبني سعد بالدَّهناءِ .
ومَنِيحَةٌ ، كسَفِينَةٍ : قرية بغوطة دمشق ، منها : الوليد بن عبد الملك المَنِيحِيُّ المحدِّثُ . وبها مشهدٌ يقال إِنَّه قبر سعد بن عُبادة الأَنصاريّ رَضِىَ اللَّهُ عَنهُ .
الأثر
( مَن مَنَحَ مِنْحَةَ وَرَقٍ أَو مَنَحَ لَبَناً ) « 2 »
مَنْحَةُ الورقِ : القرض ، ومَنْحَةُ اللَّبنِ : أَن يعير أَخاهُ شاةً أَو ناقةً ليحتلبها ثمَّ يردَّها ،
ومنه : ( المِنْحَةُ مَردودَة ) « 3 » .
( مَن مَنَحَهُ المُشرِكُونَ أَرضاً فَلا أَرضَ لَهُ ) « 4 »
أَي من أعاره مشركٌ أَرضاً ليزرعها فخراجها على المشرك لا يسقطُهُ عنه مَنْحُهُ إِيَّاها المسلم ، ولا شيءَ على المسلمِ فكأَنَّه لا أَرض له .
( كُنْتُ مَنِيحَ أَصحابي ) « 5 »
هو السَّهم لا حظَّ له ؛ أَرادَ أَنَّه لم يضرب له سهمٌ لصغره .
المثل
( آبَ وقِدحُ الفَوْزَةِ المَنِيحُ ) « 6 » هو القِدحُ لا نصيب له ، يضربُ لمن غابَ ثمَّ يجئُ وقد فرغ القوم ممَّا هم فيه فهو يعود بخيبة .
ميح
ماحَ الرَّجلُ الماءَ مَيْحاً ، كباعَ : انحدَرَ في البئرِ فملأَ الدَّلوَ لقلَّةِ مائها ، كامْتَاحَ ، وهو مائِحٌ من قومٍ ماحَةٍ « 7 » .
والماحُ : مُحُّ البيضِ ، أَو بياضُهُ .
والمِيحُ بالكسر : الشِّيصُ ؛ وهو أَردَأُ التَّمرِ .
والماحَةُ : السَّاحَةُ .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان : مُنَيح بضمّ الميم .
و ( 3 ) و ( 4 ) الفائق 3 : 389 ، النّهاية 4 : 364 .
( 5 ) الفائق 3 : 391 ، النّهاية 4 : 365 .
( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 69 / 353 .
( 7 ) ومنه حديث جابر : « فنزلنا فيها ستّةً ماحَةً » الفائق 2 : 15 .