تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
والمَسِيحُ : من الدَّراهمِ الأَطلسُ لا نقش عليه . . و - : المَمْسُوحُ بالبركةِ ، أَو بالشّؤمِ . . و - : المَمْسُوحُ الوجهِ ، وهو من ليس على أَحدِ شقَّي وجهه عينٌ ولا حاجِبٌ . . و - : الكثيرُ السِّياحَةِ ، كالمِسِّيحِ كمِرِّيخ . . و - : الصّدِّيق ، والمنديل الخشنُ . . و - : لقبُ الدّجَّالِ ؛ لشؤمِهِ ، أَو لأَنَّه مُسِحَ وجههُ أي شوِّه ، أو لأَنَّ عينهُ الواحدةَ ممْسوحةُ ، أو لأَنَّه يقطعُ الأَرضَ في مُدَّةٍ قليلةٍ ، أَو هو كمِرِّيخ لشدَّةِ تشويهِ وجهه . . و - : لقبُ عيسى بن مريمَ عليهِما السّلام ، وأَصلُه مَشِيحا - بالشّين المعجمة - وهو لفظٌ عبرانيٌّ معناهُ المباركُ ، كقولِهِ :
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
« 1 » والظَّاهرُ أَنَّهُ عربيٌّ جعل له لقبٌ شريفٌ كالخليل لإِبراهيمَ عليْهِ السّلام ، واشتقاقُه من المَسْحِ ، لأَنَّه ما كان يَمْسَحُ ذا عاهةٍ إِلَّا برئَ ، أَو لأَنَّهُ كانَ يَمْسَحُ الأَرضَ بسِياحَتِهِ ولا يقيمُ في مكانٍ ، أَو لأَنَّه مُسحَ من الأَوزار والآثام ، أَو لأَنَّه لم يكن في قدمِهِ خمصٌ وكان مَمْسُوح القدمين ، أَو لأَنَّ جبرئيلَ عليْهِ السّلام مَسَحَهُ بجناحيه حينَ وُلِدَ صيانةً له عن مسِّ الشَّيطان ، أَو لأَنَّه خرج من بطنِ أُمِّهِ مَمْسُوحاً بدهنٍ بورك فيه ، أَو لأَنَّه كان يَمْسَحُ رؤُسَ اليتامَى للَّه ، أَو لأَنَّه كان يَمْسَحُ الأَعمى فيبصر . ونعلٌ مَمْسُوحَةٌ : غيرُ مخصَّرةٍ . والمَسْحاءُ من النِّساءِ : العوراءُ ، ومن ليست عينها ملوَّزةً ، والكذَّابةُ ، والّتي تسيرُ سائِحَةً . . و - من الغاراتِ : الخفيفةُ السَّريعةُ . . و - : موضعٌ بين مكَّةَ والمدينةِ . وتلُّ ماسِح : قريةٌ بحلب . وتميمُ بن مُسَيْحٍ ، كزُبَيْرٍ : تابعيٌّ يروي عن عليٍّ عليْهِ السّلام .
هامش
( 1 ) مريم : 31 .