وذو المَسْحَةِ ، كهَضْبَةٍ : جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ البجليُّ ؛ لقولِهِ عليْهِ السّلام لمَّا وفد إِليه :
( يَطلُعُ عَلَيكُم رَجُلٌ منَ اليَمَنِ عَلَيهِ مَسْحَةُ مُلْكٍ ) « 1 » .
وأَحمدُ بن إِبراهيمَ بن أَيُّوبَ المسُوحِيُّ ، والحسنُ بن عليٍّ المُسُوحِيُّ بالضَّمّ فيهما : من كبار مشايخ الصُّوفيَّةِ ، نسبةٌ إِلى المُسُوحِ جمع مِسْحٍ بالكسرِ وهو البلاسُ .
الكتاب
فَطَفِقَ مَسْحاً
بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ « 2 » يُمْسَحُ بالسَّيفِ سوقها وأَعناقها أَي يقطعُ فقلب لأَمن اللّبس ، أَو مَسَحَها بيدهِ وبارك عليها تشريفاً لها وإِظهاراً لعزَّتها ، أَو مَسَحَ الغبار عن أَعرافها وسوقها بيدِهِ حُبّاً لها واستِحساناً ، أَو وَسَمَ أَعناقهنَّ وأَرجلهنَّ فجعلهنَّ في سبيلِ اللَّهِ .
الأثر
( تَمَسَّحُوا بِالأَرضِ فإِنَّها بِكُم بَرَّةٌ ) « 3 »
أَرادَ التَّيمُّم ، أَو مباشرةُ ترابها في السّجود بلا حائلٍ ، وبرّها من حيثُ إِنَّهم خلقوا منها وفيها معاشُهُم ومعادُهُم .
( وَإِذا تَمَسَّحَ أَحدُكُم ) « 4 »
استَنجى ،
ومنه : ( ولا يَتَمَسَّحُ بيمينِهِ ) « 5 » .
( لا تُمْسَحُ الأَرضُ إِلَّا مرَّة ) « 6 »
هو أَن يَمْسَحَها المصلِّي ليسوِّي موضع سجوده . .
مشح
أَمْشَحَتِ السَّماءُ : تقشَّع عنها الغيمُ .
و - السَّنةُ : أَجدَبَت ، واشتدَّت .
والأَمْشَحُ : لغةٌ في الأَمْسَحِ بالسِّين ، وهو الّذي يصطكُّ باطنا فخذيه أَو من يحترق باطنُ ركبته لخشونة الثّوب ، وقد
هامش
( 1 ) غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 357 ، النّهاية 4 : 328 .
( 2 ) سورة ص : 33 .
( 3 ) الفائق 3 : 366 ، النّهاية 4 : 327 .
( 4 ) البخاري 7 : 146 ، مسند أحمد 5 : 310 .
( 5 ) البخاري 1 : 50 ، مجمع البحرين 2 : 414 .
( 6 ) الفائق 3 : 367 .