تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

سمند

السَّمَنْدُ ، بفتحتين ونونٍ ساكنةٍ : الفَرَسُ ، فارسيٌّ معرَّبٌ ، ولا تطلِقُهُ الفُرسُ إِلَّا على الأَشقرِ من الخيلِ ، وقال ابنُ القطّاعِ : هو لونٌ في الخيلِ قريبٌ من الصُّفرَةِ . والسَّمَنْدَى ، كعَلَنْدَى : طائرٌ . وسَمَنْدُو ، بواوٍ بعدَ الدَّالِ المضمومةِ : بلدٌ في وسطِ بلادِ الرُوم ، غزاهُ سيفُ الدَّولةِ في سنةِ تسعٍ وثلاثين وثلاثمِائةٍ ، فهَرَبَ منه الدُّمَسْتَقُ ، فقال أَبو الطَّيِّب من قصيدةٍ :
فَإِنْ يُقْدِم فَقَد زُرْنَا سَمَنْدُو * وإن يُحْجمْ فَمَوْعدُهُ الخَليجُ « 1 »
قال ابنُ جِنّي : سألتُهُ لِمَ ( لم ) « 2 » تُعرِب سَمَنْدُو ؟ فقال : لو أعرَبْتُها لم تُعرَف « 3 » . وسَمْنُودُ « 4 » : بلدٌ بنواحي مِصرَ ، منه : هِبَةُ اللَّهِ بنُ محمَّدٍ السَّمْنُودِيُّ المُنجِّمُ الشَّاعرُ . وسَمَنْدُورُ ، بالرَّاءِ : في : « س م د ر » وغلطَ الفيروزاباديُّ في ذكرهِ هنا ؛ لأَنَّ الرَّاءَ ليست من حروفِ الزّيادةِ .

سمهد

السَّمْهَدُ ، كعَسْجَد : اليابِسُ الصُّلبُ من كلِّ شيءٍ . واسْمَهَدَّ سَنامُ البعيرِ : عَظُمَ . وبعيرٌ سَمَهْدَدٌ ، كسَبَهْلَلٍ : جَيِمٌ ضَخمٌ . وسَمْهُودُ ، كسَمْعُون : بلدٌ بالجانبِ الغربيِّ من النّيلِ ، منه : السَّيِّدُ نورُ الدينِ عليُّ بنُ عبدِ اللَّه الحَسَنِيُّ السَّمْهُودِيُّ ؛ نزيلُ المدينةِ المنوَّرةِ وعَالِمُها ومُفتيها ومُؤرِّخُها .
هامش
( 1 ) ديوانه : 310 ، وفيه :. . . فموعدنا . . .. ( 2 ) ساقطة من « ت » . ( 3 ) ديوان المتنبي ( لأبي البقاء ) 1 : 240 . ( 4 ) كذا في النّسخ ، وضبطت ضبط قلمٍ في معجم البلدان 3 : 254 بفتح الميم وتشديد النّون .