« في لُوحٍ » « 1 » بالضمِّ ، وهو الهواءُ أَي ما فوقَ السَّماءِ السَّابعة الّذي فيه اللَّوحُ .
لَوَّاحَةٌ
لِلْبَشَرِ « 2 » مغيِّرةٌ للبشراتِ وهي أعالي الجلودِ تلفَحُها لفحةً فتدعها أَشدَّ سواداً من اللَّيل ، أَو تلُوحُ للنَّاس فتظهرُ لهم من مسيرةِ خمسمائةِ عام .
الأَثر
فَأَلاحَ مِنَ اليَمينِ « 3 »
أَشفَقَ وخافَ من أَن يَحلِفَ .
المثل
( شَكَوْتُ لُوحاً فَحَزَا لِي يَلْمَعاً ) « 4 » بالضَّمِّ أَي ظمأً ، يعني شكوتُ إِليه ما أَجدُه من الالتياحِ فرفع لي سراباً . يضرب لمن يشكو حاله إِلى صاحبٍ له فيُطمِعُه فيما لا مطمع فيه .
فصل الميم
متح
مَتَحَ الماءَ مَتحاً ، كمَنَعَ : نزعهُ من البئرِ مستقياً . .
و - الدَّلوَ : جذبها ، فهو ماتِحٌ ، ومَتُوحٌ ، كامْتَتَحَها « 5 » . .
و - عنقَهُ : مدَّها . .
و - الحبلَ وغيرهُ : قطعَهُ . .
و - الشَّجرَ ونحوهُ : قلعَهُ . .
و - زيداً : ضربَهُ وصرعَهُ . .
و - بها : ضرطَ . .
و - بسَلْحِهِ : رمى . .
و - الجرادُ : رزَّ وغرز ذنبهُ في الأَرضِ ليبيضَ ، كأَمْتَحَ ، ومَتَّحَ تَمْتِيحاً . .
و - اللَّيلُ والنَّهارُ مُتُوحاً ، كرَكَعَ :
هامش
( 1 ) البحر المحيط 8 : 452 .
( 2 ) المدثر : 29 .
( 3 ) الغريب لابن الجوزي 2 : 334 ، النَّهاية 4 : 276 .
( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 372 / 2009 .
( 5 ) ومنه حديث جرير : « لا يقام ماتِحُها » الفائق 1 : 432 .