وأَرى الخيرَ في أَلْواحِكَ ، أَي فيما ظهر منك ولاحَ ، بمعنى لَوائِحِكَ .
والمِلْواحُ من النّساءِ : السَّريعةُ الهُزالِ . .
و - من الرِّجالِ وغيرهم : الضَّامر لا يسمن ، والطَّويل ، والعظيمُ أَلْواحِ العِظام ، واسم سيف .
وصادَ الصّقرَ بالمِلْواحِ : وهي البومةُ ، تُشدُّ رجلها ويُلوَّحُ له بها لِيَنقضَّ عليها فيصاد .
واللِّياحُ ، ككِتابٍ ويفتح : الأَبيضُ من كلِّ شيءٍ ، والثَّورُ الوحشيُّ لبياضهِ ، وسيفٌ لحمزةَ بن عبد المطَّلب رَضِىَ اللَّهُ عَنهُ .
وأَبيضُ لَيَّاحٌ ، كعَبَّاسٍ : ناصعٌ .
وقرأَتُ ما بين اللَّوْحَيْن : أَي الدَّفَّتين .
وأَلْواحُ السَّلاحِ : ما لاحَ منها كالسَّيف والسَّنان ، وأَكثرُ ما يرادُ بها السَّيوفُ .
ولم يبق منه إِلَّا الأَلْواحُ ، أَي العظامُ العراضُ للمهزولِ .
والمُلاوِحُ ، كمُسافِر : فرس للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله .
وكمُعَظَّمٍ : سيفُ قيس بن ثابتٍ ، واسم والدِ قيسٍ مجنونِ ليلى .
الكتاب
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
« 1 » هي التَّوراةُ ، أَو أَلواحٌ من خشب نزلت من السَّماءِ ، أَو عشرةُ أَلواحٍ ، أَو سبعةٌ ، أَو لَوْحان كانت من زمرَّدة خضراءَ ، أَو زبرجدةٍ خضراءَ ، أَو ياقوتةٍ حمراءَ ، أَو صخرةٍ صمَّاءَ ليَّنها اللَّه تعالى لموسى عليْهِ السّلام قطعها بيدِهِ وشقَّقها بأَصابعِه وكان طولها عشرةَ أَذرعٍ كتب فيها جبرئيلُ عليْهِ السّلام بالقلمِ الَّذي كتب به الذِّكْرَ واستمدَّ من نهر النَّورِ .
فِي لَوْحٍ
مَحْفُوظٍ « 2 » هو أُمُّ الكتاب منه نُسِخَ القرآنُ وسائرُ كتب اللَّه ، وهو من درَّةٍ بيضاءَ عن يمين العرشِ طولُه ما بين السَّماءِ والأَرضِ وعرضُهُ ما بين المشرِقِ والمغربِ ، أَو هو شيءٌ يَلُوحُ للملائكةٍ فيقرؤونهُ ، وقرأَ يحيى بن يَعمُر :
هامش
( 1 ) الأعراف : 145 .
( 2 ) البروج : 22 .