الثَّلاثِ إِلى العَشرِ إِلى العِشرين إِلى الثَّلاثينَ ولا يُجاوِزُ ذلك « 1 » . وهو اسمُ جمعٍ مُؤنَّثٍ كالنّساءِ ؛ لأَنَّه لا يكونُ إلَّا إِناثاً ، ولذلك
قالوا : ( ليس في أَقَلِّ من خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ) « 2 »
لا خمسةٍ .
قال المَرزوقيُّ : وبعضُهُم يُجوِّزُ وُقوعَهُ على الذُّكورِ .
وقالَ المُبَرَّدُ : أَكثرُ ما يُستعمَلُ في الإِناثِ . فأَفْهَمَ جوازَ استعمالِهِ في الذُّكورِ على قِلَّةٍ . الجمعُ : أَذْوَادٌ ، ومن مَنَعَ جمعَهُ فقد أَخطأَ ؛ قالَ عمرُو بنُ كلثومٍ :
فَمَا أَبْقَتِ الأَيَّامُ مِ المالِ عِنْدَنا * سِوَى جِذْمِ أَذْوادٍ مُحَذَّفَةِ النَّسْلِ « 3 »
ومن المجاز
ذادَ عن حَسَبِهِ : ذَبَّ . .
و - عنه المالَ : دَفَعَهُ وأَزالَهُ . .
و - الثَّوْرُ عن نفسِهِ ، والرَّجُلُ عن حَريمِهِ : مَنَعَ ودَفَعَ ، وهو ذَوَّادٌ ، ومِذْوادٌ من مَذاوِيدَ .
وقومٌ قَادَةٌ ذَادَةٌ : يقودون الجيوشَ « 4 » ويَذُودُونَ عن الحَريمِ .
والمِذْوَدُ ، كمِنْبَرٍ : مِعلَفُ الدَّابَّةِ ، وللفارِسِ مِطْرَدُهُ ، وللمتكلِّمِ لِسانُهُ ، وللثَّوْرِ قَرْنُهُ .
والمَذَادُ : المَرْتَعُ ، وأُطُمٌ لبني حَرَامٍ غربيَّ مسجدِ الفَتْحِ ، به سُمِّيتِ النّاحيةُ ، وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ : هو موضعٌ بالمدينةِ حيثُ حَفَرَ النّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله الخَنْدَقَ « 5 » . وقيل :
وادٍ بينَ سَلْعٍ وخَنْدَقِ المدينةِ .
والذَّائِدُ : اسمُ سيفٍ ، وفَرَسٍ نجيبٍ ، ولقبُ امرىءِ القَيْسِ الأَكبرِ بنِ بَكْرِ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ الكِنْدِيِّ ؛ لقولهِ :
أَذُودُ القَوَافِيَ عَنِّي ذِيَادَا * ذِيادَ غُلَامٍ غَوِيٍّ جَرَادَا « 6 »
هامش
( 1 ) مجمع الأَمثال 1 : 277 .
( 2 ) الغريبين 2 : 686 ، النّهاية 2 : 171 .
( 3 ) ديوانه : 69 .
( 4 ) في « ت » و « ش » : الجيش .
( 5 ) انظر معجم البلدان 5 : 88 .
( 6 ) القاموس المحيط ، المزهر 2 : 438 ، وينسب إلى امرئ القيس بن حجر ، كما في ديوانه : 90 .