تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وبها قَتَلَ المنصورُ أَبا مسلمٍ الخراسانيَّ . وجَنُودٌ ، كقَبُولٍ : بلدٌ على غربيِّ بحرِ الرُّومِ . وأَجْنَادَيْنِ ، بفتحِ الدَّالِ تثنيةُ أَجْنادٍ ، وبكسرِها بلفظِ الجمعِ : موضعٌ بالشّامِ من نواحي فلسطينَ ، كانت به وقعةٌ مشهورةٌ بينَ المسلمين والرُّومِ قبلَ وفاةِ أَبي بكرٍ بنحوٍ من شهرٍ . وجُنْدَيْسابُورُ ، بالضَّمِّ وفتحِ الدَّالِ وسكونِ المثنَّاةِ التَّحتيَّةِ : بلدٌ بخوزستانَ . وجُنْدِينُ ، كزُرْفِينَ : بلدٌ « 1 » بهَمَذانَ ، منها : أَبو عبدِ اللَّهِ الخطيبُ الجُنْدِينِيُّ ؛ محدِّثٌ . وجُنَادَةُ ، كسُلافَةٍ : اسمٌ لعِدَّةٍ من الصَّحابةِ . وسمَّوا : جُنْدَةً كغُرْفَةٍ ، وجَنَداً كسَبَبٍ ، وجُنَيْداً كزُبَيْرٍ ، وجَنَّاداً كعَبَّاسٍ . وأَبو الجُنَيْدِ ، كزُبَيْرٍ : فَرْجُ المرأةِ .

الكتاب

وَإِنَّ جُنْدَنا
لَهُمُ الْغالِبُونَ « 2 » هم أتباعُ المُرسَلين ، أَو المُرسَلون ، وتقدَّمَ معنى غلبتِهم في : « غ ل ب » .
وَأَنْزَلَ جُنُوداً
لَمْ تَرَوْها « 3 » هم الملائكةُ ، وكانوا خمسهَ آلافٍ أَو ثمانيةَ آلافٍ أَو ستَّةَ عشرَ ألفاً .
وَلِلَّهِ جُنُودُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ * « 4 » ملائكَتُهُما ، أَو ما فيهما من الجُنُودِ المُجَنَّدَةِ يُدَبِّرُ أَمرَها كيفَ يُرِيدُ ؛ فيُسلِّطُ جُنُودَ الأَرضِ بعضَها على بعضٍ تارةً ، ويُوقِعُ بينَهُم السِّلْمَ حسبما تَقْتَضيهِ مشيئَتُهُ . أَو ما فيهما من الملائكةِ والجنِّ والإِنسِ والشّياطينَ . أَو هي الأَسبابُ السّماويَّةُ والأَرضيَّةُ ، فيدخُلُ فيها كلُّ سَبَبِ رحمةٍ وعذابٍ ، كالغَيثِ والصَّيْحَةِ والرَّجْفَةِ .
هامش
( 1 ) في « ش » : قرية بدل : بلد . ( 2 ) الصّافات : 173 . ( 3 ) التّوبة : 26 . ( 4 ) الفتح : 4 و 7 .